فهرس الكتاب

الصفحة 5891 من 6013

> لكن سيأتي أنه دعا له بالفقه أيضا وهو العلم بالكتاب والسنة أصولا وفروعا فهو جامع العلوم > رضي الله عنه . قال المؤلف: ولد قبل الهجرة بثلاث سنين وتوفي النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثلاث > عشرة سنة ، [ وقيل خمس عشرة سنة ] ، وقيل عشر . كان حبر هذه الأمة وعالمها دعا له صلى الله عليه وسلم > بالحكمة والفقه والتأويل ورأى جبريل عليه السلام مرتين وكف بصره في آخر عمره ، ومات > بالطائف سنة ثمان وستين في أيام ابن الزبير وهو ابن إحدى وسبعين سنة . روى عنه خلق كثير > من الصحابة والتابعين [ رضوان الله عليهم ] أجمعين . ( رواه البخاري ) . >

6148 ( وعنه ) أي عن ابن عباس ( قال: إن النبي صلى الله عليه وسلم دخل الخلاء ) بالفتح والمد ، أي > مكان البراز . ( فوضعت له وضوءا ) بفتح الواو ، ماء الوضوء . ( فلما خرج قال: من وضع هذا ) > أي ظرف الماء ( فأخبر ) بصيغة الماضي المجهول ، أي فأخبره مختبر وهو يحتمله وغيره . > ( فقال: اللهم فقهه ) بكسر القاف المشددة ، أي اجعله فقيها عالما . ( في الدين ) أي أصوله > وفروعه . وليس المراد به الفقه المتعارف المختص بفروع المعاملات والخصومات . قال > النووي: فيه فضيلة الفقه واستحباب الدعاء بظهر الغيب واستحباب الدعاء لمن عمر خيرا ، > وقد أجاب الله دعاه في حقه فكان من الفقه بالمحل الأعلى . ( متفق عليه ) . >

6149 ( وعن أسامة بن زيد ) أي ابن حارثة القضاعي وأمه أم أيمن واسمها بركة وهي > حاضنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكانت مولاة لأبيه عبد الله بن عبد المطلب ، وأسامة مولى رسول الله > صلى الله عليه وسلم وابن مولاه وحبه وابن حبه . قبض النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن عشرين . وقيل غير ذلك ، ونزل وادي القرى وتوفي به بعد قتل عثمان ، وقيل سنة أربع وخمسين . قال ابن عبد البر: وهو عندي > أصح ، روى عنه جماعة . ( عن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأخذه ) أي يأخذ أسامة ( والحسن فيقول: اللهم > أحبهما فإني أحبهما ) فيه إشعار بأن محبته لله ، ولذا رتب محبة الله على محبته ، وفي ذلك أعظم > منقبة لهما . ولفظ الذخائر: اللهم إني أحبهما فأحبهما ، أو كما قال: رواه البخاري . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت