فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
> ( وفي رواية قال: ) أي أسامة ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأخذني فيقعدني ) بضم الياء وكسر العين ، أي > يجلسني . ( على فخذه ) أي اليمنى أو اليسرى ( ويقعد الحسن بن علي على فخذه الأخرى ثم > يضمهما ) كذا في المصابيح وجامع الأصول ، وفيه التفات من التكلم إلى الغيبة ذكره الطيبي . > والظاهر أن في غيرهما يضمنا على تغليب المتكلم . كما أن في يضمهما تغليب الغائب . ففي > تسميته التفاتا نوع مسامحة . ( ثم يقول: اللهم ارحمهما ) [ أي رحمة شاملة كاملة تغنهما عن > رحمة من سواك . ( فإني أرحمهما ) ] أي رحمة خاصة وإلا فرحمته عامة للمؤمنين بل شاملة > للعالمين . ( رواه البخاري ) . >
6150 ( وعن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بعثا ) أي أرسل جيشا ( وأمر ) > بتشديد الميم ، أي جعل أميرا . ) عليهم أسامة بن زيد فطعن ) بفتح العين من طعن كمنع في > العرض والنسب ، , أما بالضم فبالرمح واليد . ويقال: هما لغتان ، والمعنى فتكلم . ( بعض > الناس ) أي المنافقون ، أو أجلاف العرب . ( في إمارته ) بكسر الهمزة ، أي ولايته لكونه مولى . > ( فقال رسول الله ) وفي نسخة: نبي الله . ( صلى الله عليه وسلم: إن كنتم تطعنون في إمارته فقد كنتم تطعنون في > إمارة أبيه ) يشير إلى إمارة زيد بن حارثة في غزوة مؤتة . ( من قبل ) أي من قبل هذا أو من قبل > إمارة ابنه . قال الطيبي: قوله: فقد كنتم طعنتم هذا الجزاء إنما يترتب على الشرط بتأويل التنبيه > والتوبيخ ، أي طعنكم الآن فيه سبب لأن أخبركم أن ذلك من عادة الجاهلية وهجيراهم ، ومن > ذلك طعنكم في أبيه من قبل نحو قوله تعالى: ! 2 < إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل > 2 ! [ يوسف > 77 ] . ( وأيم الله ) بهمز وصل ، وقيل قطع أي والله . ( إن ) مخففة أي الشأن ( كان ) أي أبوه > ( لخليقا ) أي لجديرا وحقيقا ( للإمارة ) أي لفضله وسبقه . وقربه مني . وفي أصل المالكي: وأيم > الله لقد كان . وفي نسخة عنده: إن كان خليقا ، فقد استعمل إن المخففة المتروكة العمل عاريا > ما بعدها من اللام الفارقة لعدم الحاجة إليها . قال التوربشتي: إنما طعن من طعن في إمارتهما > لأنهما كانا من الموالي وكانت العرب لا ترى تأمير الموالي وتستنكف عن أتباعهم كل > الاستنكاف ، فلما جاء الله بالإسلام ورفع قدر من لم يكن له عندهم قدر بالسابقة والهجرة >