فهرس الكتاب

الصفحة 5894 من 6013

> المتفق عليه سابقًا ( وفي آخرها: ) أي رواية مسلم ( أوصيكم به ) أي بأسامة ( فإنه من صالحيكم ) > أي ممن غلب عليه الصلاح فيما بينكم ، وإلا فكل الصحابة صالحون والخطاب لجماعة من > الحاضرين أو المبعوثين معه . >

6151 - ( وعنه ) أي عن عبد الله بن عمر ( قال: ) [ أي ابن عمر ] ( أن زيد بن حارثة مولى > رسول الله صلى الله عليه وسلم ) إيراد هذا الحديث في هذا الحديث في هذا الباب للإشعار بأن مولى الرجل من أهل بيته ( ما كنا > ندعوه إلا زيد بن محمد ) قال النووي: كان تبنى زيدا ودعاه ابنه . وكانت العرب تتبنى مواليهم > وغيرهم فيصير ابنا له يوارثه وينسب إليه . ( حتى نزل القرآن ) أي الآية منه: ! 2 < ادعوهم لآبائهم > 2 ! . قبله: ^ ( وما جعل أدعياءكم أبناءكم ذلكم قولكم بأفواهكم والله يقول الحق وهو > يهدي السبيل أدعوهم ) أي أنسبوهم ^ ( لآبائهم هو أقسط ) ^ ، أي أعدل ^ ( عند الله فإن لم تعلموا > آباءهم فإخوانكم في الدين ومواليكم ) ^ [ الأحزاب - 4 - 5 ] الآية . فرجع كل إنسان إلى نسبه > ( متفق عليه ، وذكر حديث البراء قال لعلي: أنت مني . في باب بلوغ الصغير وحضانته . ) بكسر > الحاء ويفتح أي تربيته . > ( الفصل الثاني ) >

6152 - ( عن جابر قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم [ في حجته ] أي حجة الوداع( يوم > عرفة وهو على ناقته القصواء ) بفتح القاف ممدودا ويقصر . قيل: سميت قصواء لا لأنها > مجذوعة الأذن ، بل لأن القصواء لقب لها . ( يخطب ) حال ( فسمعته يقول: يا أيها > الناس إني تركت فيكم ما ) موصولة صلتها ( إن أخذتم به ) أي تمسكتم به علما وعملا ( لن >

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت