> رأى في نومه كأنه مضى عليه بعض سنين ثم في آخر سنة منها يوم عاشوراء سنة كذا ، رآه صلى الله عليه وسلم > بالوصف المذكور والقول المسطور فحفظ تاريخ الوقت فوجده مطابقا وللنعت موافقا والله > أعلم . ثم رأيت الحديث في الذخائر من غير قوله: فأحصى ذلك الوقت . فأجد الخ بل لفظه > بعد قوله: لم أزل ألتقطه منذ اليوم فوجدته قد قتل في ذلك اليوم . أخرجه ابن بنت منيع وأبو > عمرو والحافظ السلفي والله أعلم . ( رواهما ) أي حديثي أم الفضل وابن عباس ( البيهقي في > دلائل النبوة ، وأحمد الأخير . ) أي وروى أحمد الحديث الأخير وهو حديث ابن عباس فقط . > وعن علي قال: دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وعيناه تفيضان قلت: يا نبي الله أغضبك أحد ، ما شأن > عينيك تفيضان . قال: قام من عندي جبريل قبل حديثي وحدثني أن الحسين يقتل بشط الفرات . > قال: فقال: هل لك إلى أن أشمك من تربته . قلت: نعم . فمد يده فقبض قبضة من تراب > فأعطانيها فلم أملك عيني أن فاضتا . أخرجه أحمد . >
6182 - ( وعنه ) أي عن ابن عباس ( قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أحبوا الله لما يغذوكم ) أي > به كما في نسخة ، وهو بفتح الباء وضم الذال المعجمة ، أي يرزقكم . ( من نعمة ) أي من أي > نعمة لقوله تعالى: ! 2 < وما بكم من نعمة فمن الله > 2 ! [ النحل - 53 ] . وفي نسخة صحيحة من نعمة > بكسر النون وفتح العين ، فميم مضاف إلى هاء الضمير . [ أو المعنى: إن كنتم لا تحبون الله إلا > لما يغذوكم به من نعمة فأحبوه ، وإلا فلا فهو سبحانه محبوب لذاته وصفاته عند العارفين من > المحبين سواء أنعم أو لا ، فهو على منوال قوله سبحانه ! 2 < فليعبدوا رب هذا البيت > 2 ! [ قريش - > 3 ] . ( فأحبوني ) أي إذا ثبت سبب محبة الله فأحبوني . ( لحب الله ) لأن محبوب المحبوب > محبوب ولقوله تعالى: ! 2 < إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله > 2 ! [ آل عمران - 31 ] . وفي > نسخة: وأحبوني ، بالواو عطفا على ما قبله . ( وأحبوا أهل بيتي لحبي ) أي إياهم أو لحبكم > إياي . ( رواه الترمذي ) وكذا الحاكم في مستدركه ، وقال الترمذي: حسن غريب . >
6183 - ( وعن أبي ذر ) قال المؤلف: هو جندب بن جنادة الغفاري وهو من أعلام > الصحابة وزهادهم أسلم قديما بمكة . ويقال: كان خامسا في الإسلام ثم انصرف إلى قومه >