فهرس الكتاب

الصفحة 5918 من 6013

> ونصب ، وكذا السكون فيها لا يخلو عنهما ، وليس حكم بيت في الجنة كذلك . ( متفق > عليه ) ورواه النسائي . >

6186 - ( وعن عائشة قالت: ما غرت على أحد من نساء النبي صلى الله عليه وسلم ) بكسر الغين > المعجمة ، من غار يغار نحو خاف يخاف . ( ما غرت على خديجة ) ما الأولى نافية والثانية > موصولة أو مصدرية ، أي ما غرت مثل التي غرتها أو مثل غيرتي عليها ، والغيرة الحمية > والأنفة . ( وما رأيتها ) الجملة حالية وهي تقتضي عدم الغيرة لعدم الباعث عليها غالبا ، ولذا > قالت: ( ولكن كان يكثر ذكرها ) أي في مقام المدح ( وربما ) بالتشديد ويخفف ( ذبح الشاة ) أي > شاة من الشياه ( ثم يقطعها ) بتشديد الطاء ، أي يكثر قطعها . ( أعضاء ) أي عضوا عضوا بأن > يجعل كل عضو قطعة ( ثم يبعثها ) أي أعضاء الشاة ( في صدائق خديجة ) أي أصدقائها جمع > صديقة وهي [ المحبوبة ] . فربما قلت له: كأنه ) أي الشأن ( لم تكن في الدنيا امرأة إلا خديجة ) > بالرفع وفي نسخة صحيحة بالنصب ( فيقول: إنها كانت وكانت ) أي كانت صوامة وقوامة > ومحسنة ومشفقة إلى غير ذلك . قال الطيبي: كرر كانت ولم يرد به التثنية ، ولكن التكرير > ليتعلق به كل مرة من خصائلها ما يدل على فضلها كقوله تعالى ! 2 < وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنز لهما وكان أبوهما صالحا > 2 ! [ الكهف - 82 ] . ولم يذكر هنا > متعلقه للشهرة تفخيما . ( وكان ) أي مع هذا ( لي منها ولد ) بضم فسكون وفي نسخة صحيحة > بفتحتين ، والمراد بهما جمع ولد ومنهم فاطمة . قال المؤلف: خديجة بنت خويلد بن أسد > القرشية كانت تحت أبي هالة بن زرارة ثم تزوجها عتيق بن عابد ثم تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم ولها > يومئذ من العمر أربعون سنة ، ولم ينكح صلى الله عليه وسلم قبلها امرأة ولا نكح عليها حتى ماتت وهي أول > من آمن من كافة الناس ذكرهم وأثناهم ، وجميع أولاده منها غير إبراهيم فإنه من مارية . وماتت > بمكة قبل الهجرة بخمس سنين ، وقيل بأربع سنين ، وقيل بثلاث . وكان قد مضى من النبوة > عشر سنين وكان لها من العمر خمس وستون سنة ، وكان مدة مقامها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسا > وعشرين سنة ودفنت بالحجون . ( متفق عليه . ) ورواه الترمذي . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت