فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
6187 ( وعن أبي سلمة ) قال المؤلف: هو روى عن عمه عبد الله بن عبد الرحمن بن > عوف الزهري القرشي أحد الفقهاء السبعة المشهورين بالفقه في المدينة في قول ، ومن مشاهير > التابعين وأعلامهم . ( أن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عائش ) بضم الشين وفي نسخة > يفتحها على الترخيم ( هذا جبريل يقرئك السلام ) من الإقراء . ففي القاموس قرأ عليه السلام > كأقرأه ، أو لا يقال أقرأه إلا إذا كان السلام مكتوبا . ( قالت: وعليه السلام ورحمة الله . قالت ) > أي عائشة ( وهو ) أي النبي صلى الله عليه وسلم ( يرى ما لا أرى ) وأبعد شارح حيث قال: أو يرى جبريل مالا > أراه . اه . واستنبط من هذا الحديث فضل خديجة على عائشة لأنه ورد في حقها أن جبريل > أقرأها السلام من ربها وههنا من جبريل نفسه ( متفق عليه . ) ورواه الترمذي والنسائي . >
6188 ( وعن عائشة قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: أريتك ) بصيغة المجهول المتكلم > من الإراءة ، أي أعلمتك . ( في المنام ثلاث ليال يجيء بك ) الباء للتعدية أي يأتي بصورتك > ( الملك في سرقة ) بفتحتين ( من حرير ) أي في قطعة من جيد الحرير ، قيل وهو معرب سرة . > ( فقال ) أي الملك ( لي: هذه ) أي هذه الصورة ( امرأتك ) أي صورتها ( فكشفت عن وجهك > الثوب فإذا أنت هي ) أي تلك الصورة . قال الطيبي: يحتمل وجهين أحدهما كشفت عن وجه > صورتك فإذا أنت الآن تلك الصورة ، وثانيهما كشفت عن وجهك عندما شاهدتك فإذا أنت مثل > الصورة التي رأيتها في المنام . وهو تشبيه بليغ حيث حذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه > وحملها عليه كقوله تعالى: ! 2 < هذا الذي رزقنا من قبل > 2 ! [ البقرة 25 ] . ومنه مسألة الكتاب: > كنت أظن أن العقرب أشد لسعة من الزنبور فإذا هي ، أي فإذا الزنبور مثل العقرب . فحذف > الأداة مبالغة فحصل التشابه ، وإليه لمح الآية: ^ ( وأتوا به متشابهًا ) [ البقرة - 25 ] . ومعنى > المفاجأة في إذا يساعد هذا الوجه . اه . والجمع بينه وبين قولها: نزل جبريل بصورتي في >