> الله ) أي أنقذه وخلصه ( من الشيطان على لسان نبيه ) أي بناء على لسانه مما صدر عنه من > دعائه ( يعني ) أي يريد ( أبو الدرداء به عمارا ) وهذا قول بعض الرواة . ( أوليس فيكم صاحب > السر ) أي صاحب سر النبي صلى الله عليه وسلم ( الذي لا يعلمه ) أي ذلك السر ( غيره ) أي غير حذيفة . قيل من > تلك الأسرار أسرار المنافقين وأنسابهم ، أسر بها إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم كما دل عليه حديثه المذكور > قبل هذا . ( يعني حذيفة ) قال المؤلف: عمار بن ياسر العبسي مولى بني مخزوم وحليفهم ، > وذلك أن ياسرا والد عمار قدم مكة مع أخوين له يقال لهما الحارث ومالك في طلب أخ لهم > رابع فرجع الحارث ومالك إلى اليمن وأقام ياسر بمكة ، فحالف أبا حذيفة بن المغيرة فزوجه > أمة له يقال لها سمية فولدت له عمارا فأعتقه أبو حذيفة . فعمار مولى وأبوه حليف . أسلم عمار > قديما وكان من المستضعفين الذين عذبوا بمكة ليرجعوا عن الإسلام ، وأحرقه المشركون بالنار > فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمر به فيمر يده عليه ويقول يا نار كوني بردا وسلاما على عمار كما كنت > على إبراهيم . وهو من المهاجرين الأولين ، وشهد بدرا والمشاهد كلها . وسماه النبي صلى الله عليه وسلم > الطيب المطيب . قتل بصفين وكان مع علي بن أبي طالب سنة سبع وثلاثين وهو ابن ثلاث > وتسعين سنة . روى عنه جماعة منهم علي وابن عباس رضي الله عنهم . وأما حذيفة فهو ابن > اليمان واسم اليمان حثيل بالتصغير واليمان لقبه ، وكنيته حذيفة أبو عبد الله العبسي بفتح > العين وسكون الباء . روى عنه عمر وعلي وأبو الدرداء وغيرهم من الصحابة و التابعين . مات > بالمدائن وبها قبره سنة خمس وثلاثين ، وقيل ست وثلاثين بعد قتل عثمان بأربعين ليلة . 0 رواه > البخاري ) وكذا النسائي . >
6201 ( وعن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أريت الجنة ) بصيغة المجهول ( فرأيت امرأة > أبي طلحة ) وهي أم سليم ، تزوجها مالك بن النضر أبو أنس بن مالك فولدت له أنسا ثم قتل > عنها مشركا وأسلمت فخطبها أبو طلحة وهو مشرك فأبت ودعته إلى الإسلام فأسلم . فقالت: > إني أتزوجك ولا آخذ منك صداقا لإسلامك ، فتزوجها أبو طلحة . روى عنها خلق كثير . > ( وسمعت خشخشة ) بالخاءين والشينين المعجمات أي صوتًا يحدث من تحرك الأشياء اليابسة > واصطكاكها كالسلاح والنعل والثوب . ( أمامي ) أي قدامي تقدم الخادم على المخدوم . ( فإذا >