فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
> بلال ) وهو ابن رباح مولى أبي بكر الصديق أسلم قديما ، وهو أول من أظهر إسلامه بمكة . > شهد بدرا وما بعده من المشاهد وسكن الشام آخرا ولا عقب له . روى عنه جماعة من الصحابة > والتابعين ، ومات بدمشق سنة عشرين ودفن بباب الصغير وله ثلاث وستون سنة . وقيل مات > بحلب ودفن بباب الأربعين . وكان ممن عذبه أهل مكة على الإسلام ، وممن كان يعذبه ويتولى > ذلك بنفسه أمية بن خلف الجمحي ، وكان من قدر الله تعالى أن قتله بلال يوم بدر . قال جابر > كان عمر يقول: أبو بكر سيدنا وأعتق سيدنا ، يعني بلالا . اه . وأخرج أحمد في مسنده أن > أول من أظهر الإسلام سبعة: رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمار وأمه سمية وصهيب و بلال > والمقداد . فأما رسول الله صلى الله عليه وسلم فمنعه الله بعمه أبي طالب ، وأما أبو بكر فمنعه الله بقومه ، وأما > سائرهم فأخذهم المشركون فألبسوهم أدراع الحديد وصيروهم في الشمس ، فما منهم أحد إلا > وأتاهم على ما أرادوا إلا بلالا ، فإنه هانت عليه نفسه في الله عز وجل وهان على قومه فأخذوه > فأعطوه الولدان فجعلوا يطوفون به في شعاب مكة وهو يقول: أحد أحد . كذا في الرياض . > ( رواه مسلم ) وكذا البخاري والنسائي ، ذكره السيد جمال الدين . >
6202 ( وعن سعد بن أبي وقاص ) أحد العشرة ( قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ستة نفر ) أي > أشخاص ( فقال المشركون ) أي من أكابر صناديد قريش ( للنبي صلى الله عليه وسلم: أطرد ) أي أبعد عن > حضرتك ( هؤلاء ) أي الموالي والفقراء ( لا يجترئون علينا ) أي لا يكون لهم جراءة علينا في > مخاطبتهم بنا إن كنت تريد أن نؤمن بك وندخل عليك . ( قال: ) أي سعد ( وكنت أنا وابن > مسعود ورجل من هذيل ) بالتصغير ( وبلال ورجلان لست اسميهما ) بتشديد الميم وجوز > تخفيفها ، أي لا أتذكرهما . قال صاحب الأزهار: ورجلان خباب وعمار ، وإنما قال لست > اسميهما لمصلحة في ذلك عند المتكلم ، وقيل للنسيان والأول أقرب إلى اللفظ . قال > المؤلف: خباب بن الأرت يكنى أبا عبد الله التميمي وإنما لحقه سباء في الجاهلية فاشترته امراة > من خزاعة وأعتقته . أسلم قبل دخول النبي صلى الله عليه وسلم دار الأرقم وهو ممن عذب في الله على إسلامه > فصبر . نزل الكوفة ومات بها سنة سبع وثلاثين وله ثلاث وسبعون سنة . روى عنه جماعة . > ( فوقع في نفس رسول الله صلى الله عليه وسلم ما شاء الله أن يقع ) أي من الميل إلى طردهم طمعا في إسلام > الأكابر المتفرع عليه إسلام الكل بعدهم . ( فحدث نفسه ) أي للتألف بهم أن يطردهم صورة بأن > لا يأتوه حال وجود الأكابر عنده ، أو يقوموا عنه إذا هم جلسوا عنده مراعاة للجانبين . وقال >