فهرس الكتاب

الصفحة 5933 من 6013

> الطيبي: ورد تفسير الآية أن المشركين قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم: لو طردت هؤلاء جلسنا إليك > وحدثناك . فقال صلى الله عليه وسلم: ما أنا بطارد المؤمنين . قالوا: فأقمهم عنا إذا جئنا . قال: نعم طمعا في > إيمانهم . ( فأنزل الله تعالى: ) أي عتابا لسيد الأنبياء في حق الفقراء ! 2 < ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة > 2 ! بفتح الغين والدال بعده ألف مبدلة من واو ، وفي قراءة بضم وسكون وفتح > واو . ( ! 2 < والعشي > 2 ! ) أريد بهما طرفا النهار أو الملوان . ( ! 2 < يريدون وجهه > 2 ! ) جملة حالية أي > يريدون بعبادتهم رضا الله تعالى لا شيئا آخر من أغراض الدنيا . ( رواه مسلم ) . >

6203 ( وعن أبي موسى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: يا أبا موسى لقد أعطيت مزمارا ) بصيغة > المجهول أي صوتا حسنا ولحنا طيبا . ( من مزامير آل داود ) أي من ألحانه والأول مقحم ، > واستعير المزمار بكسر الميم وهو الآلة للصوت الحسن والنغمة الطيبة . قال القاضي: أي > أعطيت حسن صوت يشبه بعض الحسن الذي كان لصوت داود . والمراد بآل داود نفسه ، إذ لم > يكن آله مشهورا بحسن الصوت . قال المؤلف: هو عبد الله بن قيس الأشعري أسلم بمكة > وهاجر إلى أرض الحبشة ثم قدم مع أهل السفينة ورسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر . ولاه عمر بن الخطاب > البصرة سنة عشرين فافتتح أبو موسى الأهواز ثم لم يزل على البصرة إلى صدر من خلافة عثمان > ثم عزل عنها ، فانتقل إلى الكوفة فأقام بها وكان واليا على أهل الكوفة إلى أن قتل عثمان . ثم > انتقل أبو موسى إلى مكة بعد التحكيم فلم يزل بها إلى أن مات سنة اثنتين وخمسين . ( متفق > عليه ) ورواه الترمذي . >

6204 ( وعن أنس رضي الله عنه قال: جمع القرآن ) أي قرأه كله ذكره شارح ، والأظهر > أنه حفظه أجمع . ( على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ) أي في زمانه ( أربعة ) أي من الرجال ، أراد أنس >

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت