فهرس الكتاب

الصفحة 5937 من 6013

> ورمي يوم الخندق في أكحله فلم يرقأ الدم حتى مات بعد شهر ، وذلك في ذي القعدة سنة > خمس وهو ابن سبع وثلاثين سنة ، ودفن بالبقيع . روى عنه نفر من أصحابة . ( متفق عليه ) وفي > الجامع: اهتز عرش الرحمن لموت سعد بن معاذ . رواه أحمد ومسلم عن أنس ، ورواه أحمد > والشيخان والترمذي وابن ماجه عن جابر . >

6207 ( وعن البراء قال: أهديت ) بصيغة المجهول ( لرسول الله صلى الله عليه وسلم حلة حرير فجعل > أصحابه يمسونها ) أي يلمسونها ويمسحونها ( ويتعجبون من لينها ) أي نعومتها ورقتها ( فقال: > أتعجبون من لين هذه ، ) أي الحلة ( لمناديل سعد بن معاذ في الجنة خير منها وألين ) أي المناديل > التي يمسح بها سعد يده خير من هذه . والمعنى أن أرفع شيء من ذه لا يقاوم أوضع شيء > [ من ] تلك . قال النووي: المناديل جمع منديل وهو هذا الذي يحمل في اليد . قال ابن > الأعرابي وغيره: هو مشتق من الندل و هو النقل لأنه ينقل من واحد إلى واحد . وقيل هو من > الندل وهو الوسخ لأنه يندل به . قال الخطابي: إنما ضرب المثل بالمناديل لأنها ليست من علية > الثياب ، بل هي تبذل من أنواع المرافق فيمسح بها الأيدي وينفض بها الغبار عن البدن وتغطي > ما يهدي في الأطباق ، وتتخذ لفافا للثياب فصار سبيلها سبيل الخادم ، وسبيل سائر الثياب سبيل > المخدوم . فإذا كان أدناها هكذا فما ظنك بأعلاها . ( متفق عليه ) رواه الترمذي . >

6208 ( وعن أم سليم ) وهي أم أنس ( أنها قالت: يا رسول الله أنس خادمك ادع الله له > قال: اللهم أكثر ماله وولده ) بفتحتين وضم فسكون ، أي أولاده ( وبارك له فيما أعطيته ) أي من > المال والولد ، والبركة زيادة النماء في إفادة النعماء . ( قال أنس: فوالله إن مالي ليكثر ) أي غاية >

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت