فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
> لام إلى إنكاره إياهم ، يعني أني أحدثك سبب إنكاري عليهم وهو هذا . ( رأيت رؤيا ) الخ وهذا > لا يدل على النص بقطع النبي صلى الله عليه وسلم على أني من أهل الجنة كما نص على غيري . ويمكن أن > تكون الإشارة بذلك إلى قولهم: هذا رجل من أهل الجنة . يعني لا ينبغي لأحد ممن أدرك > النبي صلى الله عليه وسلم وصحبه أن يقول بما لا يعلم ، فإنهم علموا ذلك وقالوا وأنا أيضا أقول رأيت رؤيا . > ( على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ) أي في زمانه ( فقصصتها عليه ورأيت ) بيان لما قبله ( كأني في روضة > ذكر ) أي عبد الله بن سلام ( من سعتها ) بفتح أوليها ( وخضرتها وسطها ) بالنصب على أنه ظرف > وقع خبرا مقدما لمبتدأ مؤخر ، هو قوله ( عمود من حديد أسفله ) أي أسفل العمود ( في الأرض > وأعلاه في السماء ) والجملتان صفتان لعمود ( في أعلاه ) أي العمود ( عروة ) بضم العين أي > حلقه . ففي القاموس: العروة من [ الدلو ] والكوز المقبض ، فاستعيرت لما يوثق ويعول عليه . > ( فقيل لي ارقه ) بفتح القاف وسكون الهاء للسكت ، وفي نسخة بضم الهاء على أنه ضمير . ففي > القاموس: رقي كرضي صعد . وقال ابن الملك: من رقي يرقى إذا صعد ، والهاء للسكت > ويجوز أن يعود إلى العمود . ( فقلت: لا أستطيع ) أي الرقي والصعود ( فأتاني منصف ) بكسر > الميم وفتح الصاد ذكره النووي وعليه النسخ المعتمد . وقال القاضي عياض: ويقال بفتح الميم > وهو الخادم من نصف نصافة إذا خدم . وفي شرح مسلم قالوا الوصيف الصغير المدرك > للخدمة . ( فرفع ) أي المنصف ( ثيابي من خلفي فرقيت ) بكسر القاف . وقال ميرك: وحكي > بفتحها . أقول: وفيه نظر ، إذ رقي يرقى كرمي يرمي من الرقية ولا معنى لها ههنا ، بل المراد > فصعدت . ( حتى كنت في أعلاه ) أي أعلى العمود ، وفي نسخة في أعلاها أي أعلى العروة . > ( فأخذت ) وفي سخة أخذت ( بالعروة فقيل: ) أي لي ( استمسك ) أي بالغ في المسك بمعنى > الأخذ ( فاستيقظت وإنها لفي يدي ) أي أن الاستيقاظ كان حال الأخذ من غير فاصل فلم يرد أنها > بقيت في يده حال يقظته ، ولو حمل على ظاهره ما امتنع في قدرة الله تعالى ، لكن يظهر > خلافه . ويحتمل أن يريد أن أثرها بقي في يدي بعد الاستيقاظ كأن يصبح فيرى يده > مقبوضة . ( فقصصتها على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: تلك الروضة الإسلام وذلك العمود عمود الإسلام > وتلك العروة ) مبتدأ خبره قوله ( الوثقى ) في نسخة صحيحة: العروة الوثقى . قال الطيبي: >