فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
> الوثقى من الحبل الوثيقين المحكم المأمون انقطاعها . ( فأنت على الإسلام حتى تموت ) اه . > كلامه صلى الله عليه وسلم . ( فقال قيس: وذلك الرجل عبد الله بن سلام ) ولا يبعد أن يكون من قول عبد الله بن > سلام بأن يخير عن نفسه . ( متفق عليه ) . >
6211 ( وعن أنس قال: قال كان ثابت بن قيس بن شماس ) بتشديد الميم ( خطيب > الأنصار ) أي فصيحهم أي في النثر كما يقال الشاعر في النظم . قال المؤلف: خزرجي شهد له > النبي صلى الله عليه وسلم وكان خطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم وخطيب الأنصار . واستشهد يوم اليمامة مع مسيلمة > الكذاب سنة اثنتي عشرة . وروى عنه أنس بن مالك وغيره . ( فلما نزلت: ! 2 < يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي > 2 ! إلى آخر الآية ) وهو قوله: ولا ! 2 < تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون > 2 ! [ الحجرات 2 ] . ( جلس ثابت في > بيته واحتبس ) أي نفسه ( عن النبي صلى الله عليه وسلم . فسأل النبي صلى الله عليه وسلم سعد بن معاذ ) استشكل بأن الآية > المذكورة نزلت سنة تسع وسعد بن معاذ مات قبل ذلك سنة خمس ، وأجيب بأن ما نزل في > قصة ثابت مجرد رفع الصوت لا أول السورة وهو: ! 2 < لا تقدموا بين يدي الله > 2 ! [ الحجرات > 1 ] . ( فقال: ) أي النبي صلى الله عليه وسلم لسعد حيث كان رئيسهم ( ما شأن ثابت ) أي حيث إنه غير ثابت معنا > ( أيشتكي ) أي مرضا أو وجعا ، فكأنه تحير في الجواب ولم يعرف طريق الصواب ( فأتاه ) أي > ثابتا سعد ( فذكر ) أي سعد ( له ) أي لثابت ( قول رسول الله صلى الله عليه وسلم ) أي في تفقده ( فقال ثابت: > أنزلت هذه الآية ) أي المتقدمة ( ولقد علمتم أني من أرفعكم صوتا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ) أي > بحسب الجبلة ( فأنا من أهل النار ) ولم يعرف أن المراد به رفع صوت يكون اختياريا يقتضي قلة > الأدب ( فذكر ذلك ) أي تعليل ثابت ( سعد للنبي صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بل هو من أهل الجنة ) > أي حيث بالغ في الأدب حتى لم يجوز رفع الصوت الجبلي أيضا ، ووقع مصداق ذلك أنه قتل > باليمامة شهيدا . وقد نقل الكوراني عن أنس: لما كان يوم قتال مسيلمة الكذاب تحنط ولبس > الكفن فقاتل حتى قتل في كفنه ( رواه مسلم ) والنسائي . >