فهرس الكتاب

الصفحة 5942 من 6013

6212 - ( وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كنا جلوسا ) أي جالسين ( عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ > نزلت سورة الجمعة ) بضم الجيم والميم ويسكن ( فلما نزلت: ! 2 < وآخرين منهم لما يلحقوا بهم > 2 ! قال الطيبي: هذا على أن يكون آخرين عطفا على الأميين ، يعني أنه تعالى بعثه في > الأميين الذين على عهده ، وفي آخرين من الأميين لم يلحقوا بهم بعد وسيلحقون بهم ، وهم > بعد الصحابة رضي الله عنهم .( قالوا: من هؤلاء ) أي وآخرين منهم ( يا رسول الله . قال: ) أي > أبو هريرة ( وفينا سلمان الفارسي ) بكسر الراء ويسكن ( قال: ) أي أبو هريرة ( فوضع النبي صلى الله عليه وسلم > يده على سلمان ) أي على كتفه ( ثم قال: لو كان الإيمان عند الثريا لناله رجال من هؤلاء ) قال > الطيبي: جمع اسم الإشارة والمشار إليه سلمان وحده إرادة للجنس ، ويحتمل أن يراد بهم > العجم كلهم لوقوعه مقابلا للأميين وهم العرب ، وأن يراد به أهل فارس . ولو ههنا بمعنى أن > لمجرد الفرض والتقدير على سبيل المبالغة . قال المؤلف: سلمان الفارسي ، يكنى أبا عبد الله > مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان أصله من فارس من رامهرمز ، ويقال: بل كان أصله من أصفهان من > قرية يقال لها حي . سافر يطلب الدين ، فدان أولا بدين النصرانية وقرأ الكتب وصبر في ذلك > على مشقات متتالية ، فأخذه قوم من العرب فباعوه من اليهود ، ثم إنه كوتب فأعانه رسول > الله صلى الله عليه وسلم في كتابته . ويقال إنه تداوله بضعة عشر سيدا حتى أفضى إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، وأسلم لما قدم > النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة . وقال: ' سلمان منا أهل البيت وهو أحد الذين اشتاقت إليهم الجنة ' ، > وكان من المعمرين . قيل عاش مائتين وخمسين سنة ، وقيل ثلاثمائة وخمسين سنة والأول > أصح . وكان يأكل من عمل يده ويتصدق بعطائه ، ومناقبه كثيرة وفضائله غزيرة وأثنى عليه > النبي صلى الله عليه وسلم ومدحه في كثير من الأحاديث . ومات بالمدائن سنة خمس وثلاثين . روى عنه أنس > وأبو هريرة وغيرهما . ( متفق عليه ) وفي الجامع: لو كان الإيمان عند الثريا لتناوله رجال من > فارس . رواه الشيخان والترمذي عن أبي هريرة ، ورواه أبو نعيم في الحلية عن أبي هريرة > أيضا ولفظه: لو كان العلم معلقا بالثريا لتناوله قوم من أبناء فارس . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت