فهرس الكتاب

الصفحة 5943 من 6013

6213 - ( وعنه ) أي عن أبي هريرة ( قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم حبب عبيدك ) بالتصغير > للشفقة ( هذا ) أي المشار إليه ( يعني أبا هريرة ) تفسير منه أو من غيره مدرج فيه معترضة ( وأمه ) > عطف على عبيدك ( إلى عبادك المؤمنين ) متعلق بحبب ( وحبب إليهم ) وفي نسخة: إليهما . > ( المؤمنين ) قال ميرك: كذا وقع بضمير الجمع في أصل سماعنا من المشكاة وهو الموافق لأصل > السماع من صحيح مسلم وأكثر النسخ الحاضرة منه ، وتوجيهه باعتبار أن أقل الجمع اثنان أو > باعتبار أهلهما وأولادهما والمنتسبين إليهما ليكون أشمل والله أعلم . اه . ويمكن أن يقال نزلا > منزلة الجماعة تعظيما لهما كما ينزل الواحد أيضا منزلة جمع . ( رواه مسلم ) . >

6214 - ( وعن عائذ بن عمرو ) بالواو وهو اسم فاعل من العوذ بمعنى اللوذ . قال > المؤلف: هو مدني من أصحاب الشجرة سكن البصرة وحديثه في البصريين ، روى عنه جماعة . > ( أن أبا سفيان ) أي ابن حرب ( أتى ) أي مر ( على سلمان وصهيب ) بالتصغير ( وبلال في نفر ) أي > وعلى بلال مع جمع . قال النووي: هذا الإتيان كان لأبي سفيان وهو كافر في الهدنة بعد صلح > الحديبية . ( فقالوا: ) أي سلمان وأصحابه ( ما أخذت سيوف الله من عنق عدو الله ) يعنون أبا > سفيان ( مأخذها ) بفتح الخاء [ المعجمة ] أي حقها . وفي نسخة صحيحة وهي أصل السيد: > مآخذها بهمزة ممدودة وكسر خاء ، على أنه جمع . روعي فيه مقابلة الجمع لسيوف . قال > الطيبي: ما نافية ، وأما مأخذها فقيل مفعول به ، وقيل مفعول فيه . ويجوز أن يكون مصدرا > والكلام إخبار فيه معنى الاستفهام المتضمن للاستبطاء ، يعني لم تستوف [ السيوف ] حقها من > حقه . واستعار الأخذ للسيف تشبيها له بمن له حق على صاحبه ، وهو يلزمه ويطالبه ، والغريم > يمتنع عن إيفاء حقه ويماطله . ( فقال أبو بكر: ) أي لهم ( أتقولون هذا لشيخ قرشي ) أي لكبيرهم > ( وسيدهم ) أي رئيسهم ( فأتى ) أي أبو بكر ( النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره ) أي يخبرهم وخبره ( فقال: يا أبا > بكر لعلك أغضبتهم ) لعل ههنا للإشفاق نحو قوله تعالى: ! 2 < فلعلك باخع نفسك > 2 ! [ الكهف - > 6 ] . وقوله صلى الله عليه وسلم: لعلي لا أعيش بعد عامي هذا . ( لئن كنت أغضبتهم ) حيث إنهم مؤمنون >

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت