فهرس الكتاب

الصفحة 5944 من 6013

> محبون محبوبون لله تعالى ( لقد أغضبت ربك ) أي حيث راعيت جانب الكافر بربه ( فأتاهم ) أي أبو > بكر ( فقال: يا أخوتاه ) بالهاء الساكنة ( أغضبتكم ) أي فاعفوا عني . والأظهر أن الاستفهام مقدر ، > أي أغضبتكم . ( قالوا: لا ) أي لا حرج عليك أو لا غضب لنا بالنسبة إليك . ( يغفر الله لك ) جملة > دعائية . قال الطيبي: يجب أن يوقف على لا ، ولو زادوا واوا كما في جواب اليزيدي عن سؤال > المأمون: لا وجعلني الله فداك ، لحسن موقعه . وقوله: ( يا أخي ) الظاهر أن يقال: يا أخانا ، ولعله > حكاية قول كل واحد واحد . قال النووي: ضبطوه بضم الهمزة على التصغير وهو تصغير > تحبيب ، وفي بعض النسخ بفتحها . اه . وفي نسخة السيد جمال الدين وكثير من الأصول > المعتمدة ، بالتصغير وفتح الياء . وفي بعض النسخ بكسرها . وقد قرئ بهما في: ! 2 < يا بني > 2 ! > [ هود - 42 ، يوسف - 5 ، لقمان - 13 - 16 - 17 ، الصافات - 102 ] ، وفي نسخة بفتح الهمزة > وسكون الياء ويجوز فتحها . هذا وقال المؤلف: صهيب بن سنان مولى عبد الله بن جدعان > التميمي ، يكني أبا يحي كانت منازلهم بأرض الموصل فيما بين دجلة والفرات ، فأغارت الروم > على تلك الناحية فسبته وهو غلام صغير ، فنشأ بالروم فابتاعه منهم كلب ثم قدمت به مكة ، > فاشتراه عبد الله بن جدعان فأعتقه فأقام معه إلى أن هلك . ويقال إنه لما كبر في الروم وعقل هرب > منهم وقدم مكة فحالف عبد الله بن جدعان وأسلم قديما بمكة . يقال إنه أسلم وعمار بن ياسر في > يوم واحد ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم بدار الأرقم بعد بضعة وثلاثين رجلا . وكان من المستضعفين > المعذبين في الله بمكة ، ثم هاجر إلى المدينة وفيه نزل: ^ ( ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء > مرضاة الله ) ^ [ البقرة - 207 ] . روى عنه جماعة ، مات سنة ثمانين بالمدينة وهو ابن تسعين سنة > ودفن بالبقيع . وأما أبو سفيان فتأتي ترجمته في منقبته . ( رواه مسلم ) . >

6215 - ( وعن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: آية الإيمان ) أي علامة كماله ( حب الأنصار ) قال > ابن التين المراد حب جميعهم ، لأن ذلك إنما يكون للدين فمن أبغض بعضهم لمعنى يسوغ > البغض به ، فليس داخلا في ذلك وهو تقرير حسن . ( وآية النفاق بغض الأنصار ) وضع الظاهر > موضع المضمر اهتماما بشأنهم وإشعارا بالعلة في حبهم وبغضهم ، وهو جمع ناصر أو نصير > واللام للعهد . والمراد أنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأوس والخزرج ، وكانوا يعرفون قبل الإسلام > بأبناء قيلة وهي الأم التي تجمع القبيلتين ، فسماهم النبي صلى الله عليه وسلم الأنصار فصار علما لهم ، ونزل >

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت