فهرس الكتاب

الصفحة 5945 من 6013

> القرآن بمدحهم ، وقد أطلق على أولادهم وحلفائهم ومواليهم ، وإنما فازوا بهذه المنقبة > لأجل إيوائهم النبي صلى الله عليه وسلم ونصرته حيث تبوؤوا الدار والإيمان وجعلوه مستقرا ومتوطنا لهم > لتمكنهم منه واستقامتهم عليه ، كما جعلوا المدينة كذلك فكان ذلك موجبا لمعاداة العرب > والعجم ، فأفضى ذلك إلى الحسد وهو يجر إلى البغض ، فلذا جاء الترهيب عن بغضهم > والترغيب في حبهم ، فمن أحبهم فذلك من كمال إيمانه ومن أبغضهم فذلك من علامة نفاقه > ونقصان ايقانه . ( متفق عليه ) ورواه أحمد والنسائي وكذا ابن ماجه عنه لكن لفظه: حب الأنصار > آية الإيمان وبغض الأنصار آية النفاق . >

6216 - ( وعن البراء ) أي ابن عازب ( قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: الأنصار لا > يحبهم إلا مؤمن ) أي كامل ( ولا يبغضهم إلا منافق ) أي حقيقي أو مجازي وهو الفاسق الشبيه > بالمنافق . ( فمن أحبهم ) أي لله ( أحبه الله ، ومن أبغضهم ) أي بغير سبب شرعي بالنسبة إلى > بعض أفرادهم ( أبغضه الله . متفق عليه ) . >

6217 - ( وعن أنس قال: إن ناسا ) أي جمعا ( من الأنصار قالوا حين أفاء الله على > رسوله ) أي أعطاء فيئا أي غنيمة ( من أموال هوازن ) وهي قبيلة شهيرة ( ما أفاء ) أي شيئا أفاءه > عليه ( فطفق ) أي فأخذ وشرع ( رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بالجعرانة ) حين مرجعه من الطائف ( يعطي > رجالا من قريش المائة من الإبل ) ومن جملتهم أبو سفيان والد معاوية ، وكان إعطاؤه تألفا لهم >

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت