فهرس الكتاب

الصفحة 5949 من 6013

> الهجرة كان إلى الله ، وان التهاجر كان من دار قومي إلى داركم . ( المحيا ) أي محياي ( محياكم > والممات ) أي مماتي ( مماتكم ) والمعنى ما حييت أحيي في بلادكم كما تحيون فيها وإذا توفيت > توفيت بلادكم كما تتوفون ، لا أفارقكم حيا ولا ميتاز ( قالوا: ) أي الأنصار ( والله ما قلنا ) أي > ما قلناه ( إلا ضنا ) بكسر الضاد المعجمة وتشديد النون ، أي شحا وبخلا ( بالله ورسوله ) أي من > شرف الجوار والصحبة ، واسم الله للتحسين والتزيين . وقال الطيبي: يريدون ما قلنا ذلك إلا > ضنة بما آتانا الله من كرامته خشية أن يفوتنا فيناله غيرنا ، وشحا برسوله صلى الله عليه وسلم أن ينتقل من بلدتنا > إلى بلدته انتهى . وتوضيحه أنهم عنوا أن الآدمي مجبول على حب الأقارب والأوطان فخشينا > أن تميل عنا إليهم فحركناك بهذا الكلام وجربناك ليتبين لنا المرام ، فلا يرد أنهم كيف قالوا ذلك > مع قوله تعالى: ! 2 < لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا > 2 ! [ النور 63 ] . على ما > أورده الطيبي [ رحمه الله ] ( قال: فإن الله ورسوله يصدقانكم ) أي في إخباركم عن أخباركم > ( ويعذرانكم ) بفتح أوله ويضم ، أي يقبلان ما ذكرتم من اعتذاركم فيما قلتم من دعوى الضنة . > وفيه دلالة على جواز البخل بالعلماء والصلحاء وعدم الرضا بمفارقتهم ز ( رواه مسلم ) . >

6220 ( وعن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى صبيانا ونساء مقبلين ) أي راجعين ( من عرس ) وهو > بضم العين طعام الوليمة ذكره ابن الملك . والأظهر ما في القاموس: العرس الإقامة في الفرح ، > [ ويضم ] وبالضم ، وبضمتين طعام الوليمة والوليمة طعام العرس ، أو كل طعام صنع لدعوة > وغيرها . ( فقام النبي صلى الله عليه وسلم ) أي عن طريقهم أو إلى لقيهم ( فقال: اللهم ) فيه التفات ، والتقدير: > اللهم أنت تعلم صدقي فيما أقول في حق الأنصار . ثم خاطبهم بقوله: ) أنتم من أحب الناس > إلي [ اللهم أنتم من أحب الناس إلي ، اللهم أنتم من أحب الناس إلي ] كرره للتأكيد . وفي > الخطاب التفات وتغليب للصبيان على النساء أو للغائبين على الحاضرين . ويؤيده قول الراوي > يعني الأنصار ، أي يريد النبي صلى الله عليه وسلم بقوله أنتم طائفة الأنصار . ( متفق عليه ) . >

6221 ( وعنه ) أي عن أنس ( قال: مر أبو بكر ) أي الصديق ( والعباس بمجلس من >

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت