فهرس الكتاب

الصفحة 5952 من 6013

> 6224 ( وعن أبي أسيد ) بالتصغير ( قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خير دور الأنصار ) أي > أفضل قبائلهم ( بنو النجار ثم بنو عبد الأشهل ثم بنو الحارث بن الخزرج ثم بنو ساعدة ، وفي > كل دور الأنصار خير ) أي فضل بالنسبة إلى غيرهم من أهل المدينة ، وهو تعميم بعد > تخصيص . قال العسقلاني: الخير الأول بمعنى أفضل ، والثاني بمعنى الفضل يعني الخير > حاصل في جميع الأنصار وإن تفاوتت مراتبهم . وقال النووي: خير دور الأنصار خير قبائلهم ، > وكانت كل قبيلة تسكن محلة فسمى تلك المحلة دار بني فلان ، ولهذا جاء في كثير من > الروايات بنو فلان من غير ذكر الدار . قالوا: تفضيلهم على قدر سبقهم في الإسلام ومآثرهم > فيه ، وفي هذا دليل على جواز تفضيل القبائل والأشخاص من غير مجازفة ولا هوى ، ولا > يكون هذا غيبة . قال القاضي: إن أراد بها ظاهرها فقوله: بنو النجار ، على حذف المضاف > وإقامة المضاف إليه مقامه ، ويكون خيريتها بسبب خيرية أهلها وما يوجد فيها من الطاعات > والعبادات . ( متفق عليه ) ورواه الترمذي والنسائي . وفي الجامع: خير ديار الأنصار بنو النجار . > رواه الترمذي عن جابر . وفي رواية للترمذي عنه: خير ديار الأنصار بنو عبد الأشهل . >

6225 ( وعن علي رضي الله عنه قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا ) كذا في جميع النسخ > الحاضرة ، والظاهر إياي فكأنه من باب استعارة المرفوع للمنصوب . ( والزبير ) أي ابن العوام ، > وقد سبق ذكره في العشرة . ( والمقداد ) بكسر الميم ، وهو ابن عمرو الكندي ، وذلك أن أباه > حالف كندة فنسب إليها . وإنما سمي [ با ] بن الأسود لأنه كان حليفه أو لأنه كان في حجره . > وقيل بل كان عبدا فتبناه وكان سادسا في الإسلام . روى عنه علي وطارق بن شهاب وغيرهما ، > مات بالجرف على ثلاثة أميال من المدينة فحمل على رقاب الناس ودفن بالبقيع سنة ثلاث >

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت