فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
> وثلاثين وهو ابن سبعين . ( وفي رواية: وأبا مرثد بدل المقداد . ) بفتح الميم والمثلثة وسكون راء > بينهما . قال المؤلف: هوكناز بن حصين ، ويقال ابن حصين الغنوي مشهور بكنيته ، شهد بدرا > هو وابنه مرثد وهو من كبار الصحابة . روى عن حمزة وعنه واثلة بن الأسقع وعبد الله بن > عمر ، مات سنة اثنتي عشرة . وقال السيد جمال الدين: هو وابنه حليفا حمزة بن عبد المطلب . > قال الواقدي وابن إسحاق: أخي رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبن عبادة بن الصامت . قال محمد بن > سعد: شهد أبو مرثد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومات بالمدينة > في خلافة أبي بكر الصديق وهو ابن ست وستين سنة . ثم الحاصل من الجمع بين الروايتين > أنه صلى الله عليه وسلم بعث الأربعة ، إلا أن المذكور في بعض الروايات المقداد وفي بعضها أبو مرثد . > وتوضيحه ما قال الطيبي: إنه لم يرد بذلك إن المبدل منحى ، بل المراد أنه ذكر في رواية هذا > وفي رواية ذاك ، لأن الأربعة قد بعثوا لهذا الأمر انتهى . ولا يخفى أن المبدل منحى في الرواية > الثانية ولذا قال بدل المقداد ، وإن كان في نفس الأمر غير منحى عن المراد . وفي شرح مسلم > وعن علي رضي الله عنه قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا مرثد الغنوي والزبير بن العوام . وفي > الرواية السابقة: والمقداد بدل أبا مرثد ، ولا منافاة بل بعث الأربعة عليا والزبير والمقداد وأبا > مرثد . ( فقال: انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ ) بخائين معجمتين مصروفا وقد لا يصرف . قال > الطيبي: بالخاءين المعجمتين هو الصواب ، وهي موضع بين مكة والمدينة [ بقرب المدينة ] . > وفي القاموس: وخاخ يصرف ويمنع . ( فإن بها ظعينة ) أي امرأة اسمها سارة ، وقيل أم سارة > مولاة لقريش . ( معها كتاب ) أي مكتوب من أهل المدينة إلى أهل مكة ( فخذوه منها فانطلقنا > تتعادى ) أي تتسابق ( بنا خيلنا حتى أتينا إلى الروضة ) أي روضة خاخ ( فإذا نحن بالظعينة ) أي > المرأة ( فقلنا: أخرجي الكتاب . قالت: ما معي من كتاب ) من زائدة لمزيد تأكيد النفي ( فقلنا: > لتخرجن ) بفتح لام فضم فسكون فكسرتين وتشديد نون ، أي لتظهرن ( الكتاب أو لتلقين ) بفتح > فضم فسكون فكسر ففتح فتشديد . وفي نسخة صحيحة بكسر التحتية ، وفي نسخة بحذفها وهو > ظاهر ، أي لترمين . ( الثياب ) وتتجردن عنها ليتبين لنا الأمر . وفي نسخة بصيغة المجهول ورفع > الثياب وهو ظاهر أيضا . قال ميرك: كذا جاءت الرواية بإثبات الياء مكسورة ومفتوحة . فإن > قلت: القواعد العربية تقتضي أن تحذف تلك الياء ويقال: لتلقن . قلت: القياس ذلك وإذا > صحت الرواية بالياء فتأويل الكسرة أنها المشاكلة لتخرجن والفتح بالحمل على المؤنث الغائب > على طريق الالتفات من الخطاب إلى الغيبة . وفي بعض النسخ بفتح القاف ورفع الثياب كذا > قاله الكرماني في شرح البخاري . وقال الشيخ ابن حجر العسقلاني في شرحه: كذا فيه بإثبات > الياء والوجه حذفها ، وقيل إنما ثبتت لمشاكلة لتخرجن قال: ويظهر لي أن صواب الرواية: > لتلقين الثياب ، بالنون بلفظ الجمع وهو ظاهر جدالا شك فيه البتة ولا يحتاج إلى تخريج >