فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
6226 ( وعن رفاعة ) بكسر الراء ( ابن رافع ) يكنى أبا معاذ الزرقي الأنصاري شهد بدرا > واحدا وسائر المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وشهد مع علي الجمل وصفين . مات في أول ولاية > معاوية ، روى عنه أبناه عبيد ومعاذ وابن أخيه يحيى بن خلاد . ( قال: جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم > قال: ) أي جبريل ( ما تعدون بضم عين وتشديد دال ، أي ما تعتبرون .( أهل بدر فيكم ) > والخطاب لرسول الله صلى الله عليه وسلم والجمع للتعظيم أو له ولمن كان من أصحابه معه ، والمعنى أي شيء > من مراتب الفضل تحسبونها لأهل بدر . ( قال: من ) أي هم من ( أفضل المسلمين ، أو كلمة > نحوها ) والظاهر أنها هم أفضل المسلمين ( قال: ) أي جبريل ( وكذلك ) أي عندنا حكم ( من > شهد بدرا من الملائكة ) أي هم أفضل ممن لم يشهد منهم فيكونون أفضل الملائكة ، أو من > أفاضلهم . وقال الطيبي: أي ممن يعدون ليطابقه الجواب وهو من أفضل المسلمين ، وأتى بما > بدل من تعظيما لشأنهم نحو قولهم: سبحان ما سخر كن لنا ، انتهى . ولا يخفى عدم ظهور إفادة > التعظيم من العدول من من إلى ما ، وإنما جاء ما في مواضع بمعنى من ، أو أريد به الوصف > كما في المثال المذكور ، ونحوه قوله تعالى: ^ ( ونفس وما سواها ) [ الشمس 7 ] . ( رواه > البخاري ) . >
6227 ( وعن حفصة ) أي بنت عمر أم المؤمنين ( قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني لأرجو > أن لا يدخل النار إن شاء الله أحد شهد بدرا والحديبية ) بالتخفيف ويشدد ( قلت: يا رسول الله > أليس قد قال تعالى: ^( وإن منكم ) ^ أي ما منكم ^ ( إلا واردها ) ^ أي مار بها أو حاضرها ، > وكانت حفصة ظنت أن معنى واردها داخلها ( قال: فلم تسمعيه ) أي أفلم تسمعي كلام الله > ( يقول: ) أي بعد ذلك ^ ( ثم ننجي الذي اتقوا ) أي من الدخول . وقال ابن الملك: أي > فينجي الله المتقين بفضله عنها فتكون عليهم بردا وسلاما كما كانت على إبراهيم ، ويترك >