فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
> النبي صلى الله عليه وسلم: أنتم اليوم خير أهل الأرض ) ولذا قال بعض العلماء منهم السيوطي ، أن أفضل > الصحابة الخلفاء الأربعة ثم بقية العشرة ثم أهل أحد ثم أهل الحديبية . ( متفق عليه ) . >
6229 ( وعنه ) أي عن جابر ( قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من يصعد الثنية ) بكسر الدال > على أنه مجزوم حرك لالتقاء الساكنين ، وفي نسخة بالرفع على أن من موصولة مبتدأ متضمن > معنى الشرط . والثنية هي الطريق العالي في الجبل . وقوله: ( ثنية المرار ) بالنصب بدل أو عطف > بيان ، والمرار بضم الميم وهو المشهور على ما في النهاية وبعضهم يكسرها وبعضهم يقوله > بالفتح ، وهو موضع بين مكة والحديبية من طريق المدينة . وإنما حثهم على صعودها لأنها عقبة > شاقة وصلوا إليها ليلا حين أرادوا مكة سنة الحديبية ، فرغبهم في صعودها بقوله: ) فإنه يحط > عنه ) بصيغة المجهول ، أي يوضع عنه . ( ما حط ) أي مثل ما وضع ( عن بني إسرائيل ) أي لو > قالوا ما أمروا به ، وفيه إيماء إلى قوله تعالى: ^ ( وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة نغفر لكم > خطاياكم ) [ البقرة 58 ] . أي حط عنا ذنوبنا حطة ( فكان ) بالفاء ، وفي نسخة وكان . ( أول > من صعدها خيلنا ) بالرفع وأبدل منه ( خيل بني الخزرج ) والمعنى أنه كان خيلنا أول خيل من > صعدها . ( ثم تتام ) بتشديد الميم تفاعل من التمام ، أي تتابع . ( الناس ) وجاؤوا كلهم وتموا > والمعنى صعد الثنية كلهم . ( فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كلكم مغفور له إلا صاحب الجمل الأحمر ) > وهو عبد الله بن أبي ، رئيس المنافقين ، فالاستثناء منقطع نحو: جاء القوم إلا حمارا . ( فأتيناه > فقلنا: تعالى ) أي إلى الحضرة العلية ( يستغفر ) بالجزم على جواب الأمر . وفي نسخة: أن > يستغفر ، فالتقدير لأن يستغفر . ( لك رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال: لأن أجد ضالتي ) أي من جمل أو > خيل ( أحب إلي من أن يستغفر لي صاحبكم ) وهذا كفر صريح منه ، وقد أشار إليه قوله تعالى: > ^ ( وإذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله لووا رؤوسهم ورأيتهم يصدون وهم مستكبرون > سواء عليهم أستغفرت لهم أم لم تستغفر لهم لن يغفر الله لهم ) ^ [ المنافقون 5 6 ] . ( رواه > مسلم . وذكر حديث أنس قال ) أي النبي عليه الصلاة والسلام ( لأبي بن كعب: إن الله أمرني أن >