فهرس الكتاب

الصفحة 5960 من 6013

> عذبتم ، ولكن ما حدثكم حذيفة فصدقوه . وحذيفة هو الذي يروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: اقتدوا > باللذين من بعدي . ولم أر في التعريض بالخلافة في سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم أوضح من هذين > الحديثين ولا أصح من حديث أبي سعيد: ' سدوا عني كل خوخة إلا خوخة أبي بكر رضي الله > عنه . ثم قوله بدل ( وتمسكوا بعهد ابن أم عبد ) الظاهر بدل تمسكوا ، فإن الواو العاطفة لا > بد من وجودها على التقديرين من ( رواه الترمذي ) الرواية الأولى رواها الترمذي من حديث ابن > مسعود وقال: غريب لا نعرفه إلا من حديث يحيى بن سلمة بن كهيل وهو يضعف في الحديث > والرواية الثانية رواها الترمذي أيضا لكن من حديث حذيفة قال: كنا جلوسا عند الني صلى الله عليه وسلم > فقال: لا أدري ما بقائي فيكم فاقتدوا باللذين من بعدي ، وأشار بأبي بكر وعمر ، واهتدوا بهدي > عمار وما حدثكم ابن مسعود فصدقوه . وقال: حديث حسن ، نقله ميرك عن التصحيح . أقول: > وحديث حذيفة رواه أحمد والترمذي وابن ماجه وابن حبان في صحيحه . وفي الجامع الصغير: > ' اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر ' ز رواه أحمد والترمذي وابن ماجه ، ثم أورد > الحديث الذي في المشكاة وقال: رواه الترمذي عن ابن مسعود ، والروياني عن حذيفة ، وابن > عدي عن أنس . >

6231 ( وعن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو كنت مؤمرا ) وفي نسخة > زيادة أحدا على أنه مفعوله وهو بتشديد الميم المكسورة ، أي جاعل أحدا أميرا يعني أمير جيش > بعينه ، وفي رواية لو كنت مستخلفا . ( من غير مشورة ) بفتح فسكون ففتح ، وفي نسخة بفتح > فضم والوجهان في الصحاح . وفي القاموس مشورة [ مفعلة ] لا مفعولة يعني كمقولة: ( لأمرت > عليهم ابن أم عبد . رواه الترمذي وابن ماجه ) وفي الجامع بلفظ: ' لو كنت مؤمرا على أمتي > أحدا من غير مشورة منهم لأمرت عليهم ابن أم عبد ' قال التوربشتي: ومن أي وجه روي > هذا الحديث فلا بد أن يؤول على أنه صلى الله عليه وسلم أراد به تأميره على جيش بعينه ، أو استخلافه في أمر > من أموره حال حياته . ولا يجوز أن يحمل على غير ذلك ، فإنه وإن كان من العلم والعمل > بمكان وله الفضائل الجمة والسوابق الجلة ، فإنه لم يكن من قريش وقد نص رسول الله صلى الله عليه وسلم > على أن هذا الأمر في قريش فلا يصح حمله إلا على الوجه الذي ذكرناه . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت