فهرس الكتاب

الصفحة 5974 من 6013

> عليهم ، ويدل عليه قوله تعالى في الحديث السابق: ! 2 < وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم > 2 ! [ محمد > 38 ] . فإنه جاء عقيب قوله: ! 2 < ها أنتم هؤلاء تدعون لتنفقوا في سبيل الله فمنكم من يبخل > 2 ! > [ محمد 38 ] . يعني أنتم هؤلاء المشاهدون بعد ممارستكم الأحوال وعلمكم بأن الإنفاق في > سبيل الله خير لكم تدعون إليه فتتبثطون عنه وتتولون ، فإن استمر توليكم يستبدل الله قوما > غيركم بذالون لأرواحهم وأموالهم في سبيل الله ، ولا يكونوا أمثالكم في الشح المبالغ فهو > تعريض وبعث لهم على الإنفاق ، فلا يلزم منه التفضيل . قلت: إن كان مراده أنه لا يلزم > التفضيل مطلقا فهو خلاف الكتاب والسنة ، مع أن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب . > وإن كان مراده أنه لا يلزم التفضيل المطلق فهو صحيح . إذ يدل على أنهم في بعض الصفات > أفضل من العرب ولا بدع أن يوجد في المفضول زيادة فضيلة بالنسبة إلى بعض فضائل > الفاضل ، فجنس العرب أفضل من جنس العجم بلا شبهة ، وإنما الكلام في بعض الأفراد والله > أعلم بالعباد . ( رواه الترمذي ) . > ( الفصل الثالث ) >

6255 ( عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن لكل نبي سبعة نجباء > رقباء ) بإضافة سبعة وهما على وزن فعلاء جمع ، والنجيب هو الكريم المختار والرقيب الحافظ > على الاقتدار والمراد بهم الموجودون في زمن كل نبي لقوله: ( وأعطيت أنا أربعة عشر ) أي > نجيبا رقيبا بطريق الضعف تفضلا ( قلنا من هم ) أي الأربعة عشر ( قال: أنا ) قال الطيبي: فاعل > ضمير النبي صلى الله عليه وسلم وأنا ضمير علي رضي الله عنه ، يعني هو عبارة عنه نقله بالمعنى ، أي مقوله > أنا . ( وابناي ) أي الحسنان ( وجعفر ) أي أخو علي ( وحمزة ) قال المؤلف: حمزة بن عبد > المطلب كنيته أبو عمارة بضم العين عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخوه من الرضاعة ، أرضعتهما ثويبة > مولاة أبي لهب وهو أسد الله . أسلم قديما في السنة الثانية من المبعث ، وقيل: بل كان إسلام > حمزة بعد دخول رسول الله صلى الله عليه وسلم دار الأرقم في السنة السادسة فاعز الله الإسلام بإسلامه . وشهد > بدرا واستشهد يوم أحد قتله وحشي بن حرب ، وكان أسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم بأربع سنين . قال > ابن عبد البر: ولا يصح هذا عندي لأنه رضيع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا أن تكون ثويبة أرضعتهما في > زمانين . وقيل: كان أسن منه بسنتين . روى عنه علي والعباس وزيد بن حارثة . أه . ( وأبو بكر >

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت