فهرس الكتاب

الصفحة 5975 من 6013

> وعمر ومصعب بن عمير وبلال وسلمان وعمار وعبد الله بن مسعود وأبو ذر والمقداد ) وقد تقدم > تراجمهم ، والواو أطلق الجمع ( رواه الترمذي ) . >

6256 ( وعن خالد بن الوليد ) قال المؤلف: مخزومي وأمه لبابة الصغرى أخت ميمونة > زوج النبي صلى الله عليه وسلم وكان أحد أشراف قريش في الجاهلية ، سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم سيف الله . مات سنة > إحدى وعشرين وأوصى إلى عمر بن الخطاب . وروى عنه ابن خالته ابن عباس وعلقمة وجبير > ابن نفير ( قال: كان بيني وبين عمار بن ياسر كلام ) أي مكالمة في معاملة ( فأغلظت له في > القول ، فانطلق عمار يشكوني إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم . فجاء خالد ) قال الطيبي: هذا كلام الراوي > عن خالد . وقال: محذوف يدل عليه قوله بعده: قال خالد: فخرجت . وقال ميرك: يحتمل أن > يكون من كلام خالد على الالتفات . ( وهو ) أي عمارًا ( يشكوه ) أي خالدا ( إلى النبي صلى الله عليه وسلم . قال: ) > أي الراوي ( فجعل ) أي خالدا ( يغلظ له ) أي لعمار ( في الكلام ولا يزيده ) أي خالد عمارا ( إلا > غلظة ) أي شدة في الغضب ( والنبي صلى الله عليه وسلم ساكت لا يتكلم ) تأكيد لما قبله ( فبكى عمار ) أ ي من > قلة صبره وكثرة غضبه ، ورأى أنه صلى الله عليه وسلم خافض رأسه كأنه متفكر في أمره فتضرع إليه . ( وقال: ) > أي عما ر ( يا رسول الله ألا تراه ) أي ألا تعلم خالدا فيما يقول في حقي من الغلظة ( فرفع > النبي صلى الله عليه وسلم رأسه وقال: من عادي عمارًا ) أي بلسانه ( عاداه الله ومن أبغض عمارا ) أي بقلبه > ( أبغضه الله . قال خالد: فخرجت ) أي من عنده صلى الله عليه وسلم أي تسكينا للقضية أو على قصد إرضاء > عمار بالكلية كما يدل عليه قوله: ( فما كان شيء أحب إلي من رضا عمار ) أي بعد ما خرجت > ( فلقيته ) أي فواجهته ( بما رضي ) أ ي من التواضع والاستحلال والاعتناق ونحوها من أسباب > الرضا . ( فرضي ) أي عمار عني رضي الله عنهما . >

6257 ( وعن أبي عبيدة ) أي ابن الجراح ( قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: خالد >

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت