6259 ( وعن جابر قال: كان عمر يقول: أبو بكر سيدنا ) أي خيرنا وأفضلنا ( وأعتق ) > أي أبو بكر ( سيدنا يعني ) أي يريد عمر بقوله: سيدنا الثاني . ( بلالا ) وإنما قاله تواضعا فإن عمر > أفضل منه إجماعا . وقال ابن التين: يعني أن بلالا من السادة ولم يرو أنه أفضل من عمر . وقال > غيره: السيد الأول حقيقة والثاني قاله عمر تواضعا على سبيل المجاز ، إذ السيادة لا تثبت > الأفضلية ، وقد قال ابن عمر: ما رأيت اسود من معاوية على أنه رأى أبا بكر وعمر . كذا ذكره > العسقلاني في فتح الباري . والأظهر أنه قال ابن عمر بعد الخلفاء الأربعة ، فالمراد به أنه أسود > في زمانه . ( رواه البخاري ) . >
6260 ( وعن قيس بن أبي حازم ) قال المؤلف: هو أحمسي ، بجلي أدرك زمن الجاهلية > واسلم وجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليبايعه فوجده توفي . يعد في تابعي الكوفة روى عن العشرة إلا عن > عبد الرحمن بن عوف وعن جماعة كثيرة سواهم من الصحابة [ وليس في ] التابعين من روى عن > تسعة من العشرة إلا هو ، وروى عنه جماعة كثيرة من الصحابة والتابعين . شهد النهروان مع علي بن أبي طالب وطال عمره حتى جاوز المائة ومات سنة ثمان وتسعين . ( أن بلالا قال لأبي > بكر ) أي حين أراد التوجه إلى الشام بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم لعدم صبره على رؤية المسجد النبوي > بغير حضوره صلى الله عليه وسلم ، وعدم القدرة على الأذان فيه ولا على تركه في زمن غيره . وسيجيء أنه صار > سيد الأبدال ومحلهم غالبا هو الشام . ( ومنعه أبو بكر رضي الله عنه: ) أي عن الرواح بالإلزام > على المجاوزة مع اختيار الأذان . ( إن كنت إنما اشتريتني لنفسك ) أي لرضاها ووفق مدعاها > ( فأمسكني ) أي فأحكم علي بالقعود ( وإن كنت إنما اشتريتني لله فدعني ) أي فاتركني ( وعمل الله ) > أي العمل الذي اخترته لله أو الأمر الذي قدره الله وقضاه . وأما حديث رحيل بلال ثم رجوعه > إلى المدينة بعد رؤيته صلى الله عليه وسلم في المنام وأذانه بها وارتجاج المدينة به فلا اصل له ، وهي بينة > الوضع ذكره السيوطي في الذيل . ( رواه البخاري ) . >
6261 ( وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إني >