فهرس الكتاب

الصفحة 5990 من 6013

> هذه الرواية غير مستقيم وتقدير الحذف فيه مستبعد رواية . ومعنى: فرددنا المختلف فيه إلى > المتفق عليه ، هذا وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه رأى مسكة وشيئا من آلات الحرث . فقال: ' ما دخل > هذا دار قوم إلا أدخل عليهم الذل ' ، وأين إيقاع الفخر والخيلاء من موقع الذل . قلت: لعله صلى الله عليه وسلم > أخبر عما سيقع في آخر الزمان من أن كثرة الزراعة تكون سببا للافتخار والتكبر كما هو مشاهد في > أرباب الدنيا من أهل المزارع الكثيرة في العجم ، بحيث إنهم يتقدمون في المحافل على أصحاب > الإبل والخيل . بل لهم اعتبار عظيم عند الملوك حتى يصير أكثرهم وزراء لهم وكبراء عند سائر > رعيتهم . ( والسكينة ) أي الوقار والتأني والحلم والأنس . ( في أهل الغنم . متفق عليه ) وكذا رواه > الإمام مالك . قال ميرك: إلا أن مسلما لم يقل: والفدادين ، بالواو ، بل هي محذوفة فيه . وفي > البخاري ثابتة . فعلى رواية مسلم نعت لأهل الخيل وعلى إثباته عطف عليها . قلت: فعلى رواية > مسلم مراد الجمع بين الوصفين . وعلى رواية البخاري يراد التغاير بينهما فيكون عطفا على الخيل > برواية تخفيف الفدادين ، وعلى أهل الخيل برواية التشديد والله الملهم للتسديد . >

6269 ( وعن أبي مسعود الأنصاري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من ههنا جاءت الفتن نحو > المشرق ) حال متعلق بمحذوف أي قال صلى الله عليه وسلم: من ههنا جاءت الفتن ، مشيرا نحو المشرق كذا > ذكره الطيبي . ولا يبعد أن يكون من الراوي مدرج على قصد التفسير لقوله صلى الله عليه وسلم: ههنا . > ( والجفاء ) بالمد وهو ضد الوفاء . وفي القاموس: الجفاء نقيض الصلة ، ويقصر . والأظهر أن > المراد به ههنا غلظ الألسنة بقرينة قوله: ( وغلظ القلوب في الفدادين أهل الوبر ) بيان للفدادين ، ويراد بأهل الوبر الأعراب أو سكان الصحارى . وإنما ذمهم لبعدهم عن المدن والقرى الموجب > لقلة العلم الحاصل به حسن الأخلاق وسائر علوم الشريعة قال تعالى: ! 2 < الأعراب أشد كفرا ونفاقا وأجدر ألا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله > 2 ! [ التوبة 97 ] . وفي الحديث: من بدا > جفا . ( عند أصول أذناب الإبل والبقر ) أي هم تبع لأصولها ويمشون خلفها للرعي فيهما أو > لإثارة الأرض خلف البقرو لسقي الماء خلفهما ، فالمراد بهم الأكارون . وفيه إيماء إلى أنهم > جعلوا المتبوع تابعا والتابع متبوعا ، فعكسوا ما هو معتبر موضوعا ومشروعا وإشارة إلى قوله > تعالى: ! 2 < أولئك كالأنعام بل هم أضل > 2 ! [ الأعراف 179 ] . وقال الطيبي: قوله عند ظرف >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت