> لقوله: الفدادين على تأويل الذين بهم جلبة ، وصياح عند سوقهم لها لأن سائق الدواب إنما > يعلو صوته خلفها . ( في ربيعة ومضر ) أما خبر مبتدأ محذوف ، أي هذه الطائفة فيهم أو خبر بعد > خبر لقوله: والجفاء . وقال الطيبي: بدل من قوله: في الفدادين ، بإعادة العامل . ( متفق عليه ) . >
6270 - ( وعن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: غلظ القلوب والجفاء في المشرق ) ولفظ > الجامع: في أهل المشرق . ( والإيمان ) [ ولفظ الجامع: والسكينة والإيمان ] . ( في أهل الحجاز ) > أي مكة والمدينة وحواليهما . وقال ابن الملك: أراد به الأنصار ( رواه مسلم ) وكذا الإمام أحمد > في مسنده . >
6271 - ( وعن ابن عمر قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم بارك لنا في شامنا ) لعل تقديمه على > اليمن مشير إلى أنه مبارك في أصله لقوله تعالى ! 2 < الذي باركنا حوله > 2 ! [ الإسراء - 1 ] . > ولوجود كثير من الأنبياء فيه . فالمراد زيادة البركة أو البركة الحاصلة لأهل المدينة وسائر > المؤمنين على الخصوص . ( اللهم بارك لنا في يمننا ) أي بركة ظاهرية ومعنوية ولهذا كثر الأولياء > فيهم ، والظاهر في وجه تخصيص المكانين بالبركة لأن طعام أهل المدينة مجلوب منهما . > ( قالوا: ) أي بعض الصحابة ( يا رسول الله وفي نجدنا ) عطف تلقين والتماس ، أي قل وفي > نجدنا لتحصل البركة لنا في صوبه أيضا . والنجد ما ارتفع من الأرض وهو اسم خاص لما دون > الحجاز على ما في النهاية . وقال ابن الملك: هو خلاف الغور من بلاد العرب . ( قال: اللهم > بارك لنا في شامنا اللهم بارك لنا في يمننا ) قال الأشرف: إنما دعا لهما بالبركة لأن مولده بمكة > وهو من اليمن ومسكنه ومدفنه بالمدينة وهي من الشام ، وناهيك من فضل الناحيتين أن إحداهما > مولده والأخرى مدفنه . فإنه أضافهما إلى نفسه وأتى بضمير الجمع تعظيما وكرر الدعاء ثلاث > مرات . ( قالوا: يا رسول الله وفي نجدنا فأظنه قال في الثالثة ) يعني أو في الثانية ( هناك ) أي في > ناحية نجد وهو المعنى بقوله: نحو المشرق . ( الزلازل ) أي الحسية أو المعنوية وهي تزلزل >