> أبي داود كما في المصابيح ، وقوله: لي ، ليس بصلة توكل وصلته إما على أو الباء ، ولا يجوز الأول > فتعين الثاني . أي توكل بالشام لأجلي . وفي النهاية يقال: توكل بالأمر ، إذا ضمن القيام به . > ( الفصل الثالث ) >
6277 ( عن شريح بن عبيد ) بالتصغير فيهما . حضرمي تابعي ، روى عن أبي أمامة > وجبير بن نفير ، وعنه صفوان بن عمرو ومعاوية بن صالح . ( قال: ذكر أهل الشام عند علي > رضي الله عنه ) أي بالسوء ( وقيل: العنهم يا أمير المؤمنين قال: لا ) أي لا يجوز لعنهم ، أولا > ألعنهم . ( إني ) بالكسر على أنه استئناف تعليل ( سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: الأبدال يكونون > بالشام وهم أربعون رجلا كلما مات رجل أبدل الله مكانه رجلا يسقى بهم الغيث ) أي المطر > ( وينتصر بهم على الأعداء ) أي من الكفار ( ويصرف عن أهل الشام بهم ) أي ببركتهم أو بسبب > وجودهم فيها ( العذاب ) أي الشديد . كما سيأتي . أن هذا الحديث رواه أحمد . وأخرج ابن > عساكر عن عبد الله بن مسعود مرفوعا: إن الله تعالى خلق ثلثمائة نفس قلوبهم على قلب آدم ، > وله أربعون قلوبهم على قلب موسى ، وله سبعة قلوبهم على قلب إبراهيم ، وله خمسة قلوبهم > على قلب جبريل ، وله ثلاثة قلوبهم على قلب ميكائيل ، وله واحد قلبه على قلب إسرافيل . > كلما مات الواحد أبدل الله مكانه من الثلاثة ، وكلما مات واحد من الثلاثة أبدل الله مكانه من > الخمسة ، وكلما مات من الخمسة واحد أبدل الله مكانه من السبعة ، وكلما مات واحد من > السبعة أبدل الله مكانه من الأربعين ، وكلما مات واحد من الأربعين أبدل الله مكانه من > الثلثمائة ، وكلما مات واحد من الثلمائة أبدل الله مكانه من العامة . بهم يدفع البلاء عن هذه > الأمة . قال بعض العارفين: لم يذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أحدا على قلبه إذ لم يخلق الله في > عالمي الخلق والأمر أعز وأشرف وألطف من قلبه صلى الله عليه وسلم فلا يساويه ولا يحاذيه قلب أحد من > الأولياء سواء كانوا أبدالا أو أقطابا . قال الشيخ علاء الدين السيمناني في كتاب العروة له: > والبدل من البدلاء السبعة كما أخبر عنه عليه الصلاة والسلام فقال: هو من السبعة وسيدهم > وكان القطب في زمان النبي صلى الله عليه وسلم عم أويس القرني عاصما ، فحري أن يقول إني لأجد نفس > الرحمن من قبل اليمن ، وهو مظهر خاص للتجلي الرحماني كما كان النبي صلى الله عليه وسلم مظهرا خاصا > للتجلي الإلهي المخصوص باسم الذات وهو الله سبحانه . اه . وفيه نظر ظاهر فإنه على تقدير > ثبوته بالنقل أو الكشف يشكل بأنه كيف تكون القطبية [ له تابع ] مع وجود الخلفاء الأربعة الذين هم >