فهرس الكتاب

الصفحة 600 من 6013

فيشمل التيمم ثم اعتذر إليه يعني بعد رد السلام عليه ( وقال: ) بيان للإعتذار (( إني كرهت أن أذكر الله ) أي الذكر الحقيقي أو المجازي ، وهو القول المطلوب شرعًا أو اللفظ المشابه بالذكر أو اللفظ الذي هو في الأصل ذكر وإن استعمل لمعنى آخر من مناسبات ذلك الاسم .

وكان الأصل في السلام عليك التخلق بهذا الاسم وهو تعهد السلامة واقع عليك ، ثم هجر هذا المعنى واستعمل في مطلق التحية مع الغفلة عن الحقيقة اللفظية والذهول عن الإرادة القصدية ( إلا على طهر ) ) أي فلذا أخرته ليكون على الوجه الأكمل ( رواه أبو داود ) أي تمام الحديث وسكت عليه هو والمنذري نقله السيد عن التخريج ، وقال الإمام النووي في الأذكار: هذا حديث صحيح ، ورواه أبو داود والنسائي وابن ماجه بأسانيد صحيحة قاله ميرك . ( وروى النسائي إلى قوله:( حتى توضأ ) وقال: ) أي النسائي ( فلما توضأ رد عليه ) وهو مفهوم من الرواية السابقة .

3 3( الفصل الثالث )3

( 468 ) ( عن أم سلمة قالت:( كان رسول الله يجنب ) بالوجهين ( ثم ينام ثم ينتبه ثم ينام ) ) وهذا بظاهره عمل بالرخصة وبيان للجواز ( رواه أحمد ) وسنده حسن .

( 469 ) ( وعن شعبة ) هو ابن دينار وهو مولى ابن عباس ، وضعفه النسائي وقوّاه غيره قاله السيد ولم يذكره المصنف ( قال:( إن ابن عباس كان إذا اغتسل ) قال ابن حجر: أي أراد الغسل ، والظاهر أن الكلام لا يحتاج إليه لأن التقدير كان ابن عباس وقت اغتساله ( من الجنابة يفرغ ) من الإفراغ ، أي يصب ( بيده اليمنى ) أي الماء ( على يده اليسرى سبع مرار ) وفي نسخة ( سبع مرات ) . قال ابن حجر: ولعله لنجاسة كانت فيها ، وكان سبب السبع أنه لم يبلغه النسخ وكذلك لم يبلغ أحمد فقال بوجوب غسل كل نجاسة سبعًا ، ويحتمل أنه بلغه النسخ وكان من مذهبه أنه إذا نسخ الوجوب بقي الندب كما قيل ، وإن كان الأصح أنه بقي مطلق الجواز لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت