فهرس الكتاب

الصفحة 6006 من 6013

> التي لا يدري أين طوفاها . وفي أسلوب هذا الكلام قول الأنمارية هم كالحلقة المفرغة لا يدري > أين طرفاها تريد المكملة . ويلمح إلى هذا المعنى قول الشاعر: > % ( إن الخيار من القبائل واحد % وبنو حنيفة كلهم أخيار ) % > > فالحاصل أن الأمة مرتبط بعضها مع بعض في الخيرية بحيث أبهم أمرها فيها وارتفع > التمييز بينها ، وإن كان بعضها أفضل من بعض في نفس الأمر وهو قريب من سوق المعلوم > مساق غيره . وفي معناه أنشد مروان بن أبي حفصة: > % ( تشابه يوماه علينا فأشكلا % فما نحن ندري أي يوميه أفضل ) % > % ( أيوم بداء العمر أم يوم يأسه % وما منهما إلا أغر محجل ) % > > ومن المعلوم علما جليا أن يوم بداءة العمر أفضل من يوم يأسه ، لكن البدء لما لم يكن > يكمل ويستتب إلا باليأس أشكل عليه الأمر فقال ما قال ، وكذا أمر المطر والأمة . اه . > وخلاصته أن هذه الأمة كلها لا تخلو عن الخير كما أشار إليه بقوله: هذه أمة مرحومة ، لكون > نبيها نبي الرحمة بخلاف سائر الأمم فإن الخير [ انحصر ] في سابقهم ثم جاء الشر في لاحقهم > حيث بدلوا كتبهم وحرفوا ما كان عليه أولهم . ( رواه الترمذي ) أي وقال: هذا حديث [ حسن ] > غريب . ورواه أحمد عن عمار بن ياسر وابن حبان في صحيحه عن سلمان . فقول النووي في > فتاواه ضعيف متعقب ، وقد يصحح كلامه بأنه ضعيف في بعض طرقه لكن في عرف المحدثين > ينافيه الإطلاق . فالأحسن أن يقال إنه ضعيف في نفسه حسن لغيره . بل قال بعض المحققين > حديث: مثل أمتي مثل المطر ، حديث حسن له طرق قد يرتقي بها إلى الصحة . اه . وفي > الجامع الصغير رواه أحمد والترمذي عن أنس ، وأحمد عن عمار ، وأبو يعلى عن علي ، > والطبراني عن ابن عمر ، وعن ابن عمرو . > ( الفصل الثالث ) >

6287 ( وعن جعفر ) أي الصادق ( عن أبيه ) أي محمد الباقر ( عن جده ) أي زين العابدين علي > ابن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم . ويسمى مثل هذا السند سلسلة الذهب . ( قال: > قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أبشروا ) من الإبشار . ففي القاموس أبشر فرح ، ومنه أبشر بخير . ( وأبشروا ) >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت