فهرس الكتاب

الصفحة 6009 من 6013

> المجاز لأن من تعجب من شيء عظمه ، فجوابهم مبني على المجاز ورده صلى الله عليه وسلم مبني على إرادة > الحقيقة . والفاء في قوله: فالنبيون ، وفي قوله: فنحن كما في قولك: الأمثل فالأمثل والأفضل > فالأفضل . ولا يلزم من هذا أفضلية الملائكة على الأنبياء لأن القول في كون ايمانهم متعجبا منه > بحسب الشهود والغيبة . قيل في تفسير قوله تعالى: ! 2 < يؤمنون بالغيب > 2 ! [ البقرة 3 ] . أي > غائبين عن المؤمن به . ويعضده ما روي أن أصحاب عبد الله ذكروا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم > وإيمانهم فقال ابن مسعود: إن أمر محمد كان بينا لمن رآه والذي لا إله غيره ما آمن مؤمن > أفضل من إيمان بغيب . ثم قرأ هذه الآية . اه . ولا يخفى أن الصحابة أيضا كانوا مؤمنين > بالغيب لكن باعتبار بعض المؤمن به مع مشاهدة بعضه بخلاف التابعين ، فإن إيمانهم بالغيب > كله فمن هذه الحيثية إيمانهم أعجب وأفضل والله أعلم . >

6289 ( وعن عبد الرحمن بن العلاء الحضرمي ) لم يذكره المؤلف في أسمائه وذكر أباه > العلاء فقال: هو عبد الله من حضرموت كان عاملا للنبي صلى الله عليه وسلم على البحرين وأقره أبو بكر وعمر > عليهما إلى أن مات العلاء سنة أربع عشرة . روى عنه السائب بن يزيد وغيره ( قال: حدثني من > سمع النبي صلى الله عليه وسلم ) يحتمل أن يكون أباه أو غيره ( يقول: ) أي النبي صلى الله عليه وسلم ( أنه ) أي الشأن ( سيكون > في آخر هذه الأمة قوم لهم مثل أجر أولهم يأمرون بالمعروف ) استئناف بيان ( وينهون عن المنكر > ويقاتلون ) أي بأيديهم أو بألسنتهم ( أهل الفتن ) أي من البغاة والخوارج والروافض وسائر أهل > البدع ( رواهما ) أي الحديثين ( البيهقي في دلائل النبوة ) . >

6290 ( وعن أبي أمامة ) أي الباهلي ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: طوبى لمن رآني ) يعني > وآمن بي ( وطوبى سبع مرات لمن لم يرني وآمن بي ) ولا يبعد أن يكون هذا قيدا لهما . قال > الطيبي: قوله: وطوبى جملة معطوفة على السابقة ، أي وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: طوبى لمن لم > يرني وآمن بي سبع مرات . فعلى هذا سبع مرات ظرف لقال مقدر تخلل بين طوبى وما يتعلق > به . ويحتمل أن يكون سبع مرات مصدرا لطوبى ومقولا لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والمراد به التكثير > لا التحديد . اه . وخلاصته أن سبع مرات على الأول قول الراوي وهو بعيد ، والأقرب ما قرره > ثانيا كما يؤيده الروايات الآتية . ( رواه أحمد ) وفي الجامع: طوبى لمن رآني وآمن بي وطوبى >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت