> لمن لم يرني وآمن بي سبع مرات . رواه أحمد والبخاري في تاريخه وابن حبان في صحيحه . > والحاكم في مستدركه عن أبي أمامة وكذا أحمد أيضا عن أنس . ورواه الطيالسي وعبد بن حميد > عن ابن عمر بلفظ: طوبى لمن رآني وآمن بي وطوبى لمن آمن بي ولم يرني ثلاث مرات . رواه > أحمد وابن حبان عن أبي سعيد ولفظة: طوبى لمن رآني وآمن بي ثم طوبى ثم طوبى ثم طوبى > لمن آمن بي ولم يرني . >
6291 ( وعن أبي محيريز ) بضم ميم وفتح حاء وسكون تحتية فراء مكسورة فتحتية > ساكنة فزاي ، لم يذكره المؤلف في أسمائه . ( قال: قلت لأبي جمعة ) بضمتين ويسكن الثاني > ( رجل ) بدل من أبي جمعة ( من الصحابة ) بيان لرجل ، قال المؤلف: يقال له الأنصاري ، ويقال > الكناني . واختلف في اسمه ، فقيل: حبيب بن سباع ، وقيل جنيد بن سباع ، وقيل غير ذلك . له > صحبة يعد في الشامين ( حدثنا ) بصيغة الأمر استدعاء والتماسا ( حديثا سمعته عن رسول الله صلى الله عليه وسلم > قال: نعم ) أي قبلت ( أحدثك حديثا جيدا ) بفتح جيم وتشديد ياء مكسورة أي حسنا ( تغدينا ) > أي أكلنا الغداء ( مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعنا أبو عبيدة بن الجارح ) وهو أحد العشرة المبشرة ( فقال: ) > أي أبو عبيدة ( يارسول الله أحد ) أي أحد ( خير منا ) أي ممن بعدنا أو من السابقين واللاحقين > ( أسلمنا ) أي على يدك ( وجاهدنا معك . قال: نعم قوم يكونون من بعدكم يؤمنون بي ولم > يروني ) والمعنى أنهم خير منكم من هذه الحيثية وإن كنتم خيرًا منهم من جهة المسابقة > والمشاهدة والمجاهدة . قال الطيبي: قوله: معك ، حال من الجملة الثانية ومثله مقدر في > الجملة الأولى ، أي أسلمنا معك كقوله تعالى: ! 2 < قالت رب إني ظلمت نفسي وأسلمت مع سليمان > 2 ! [ النمل 44 ] . وحرف الاستفهام محذوف . ويحتمل أن يكون لمجرد الاستفهام > وأسلمنا وجاهدنا حال ، ونعم وقعت موقعها . وأن يكون الاستفهام للإنكار وأسلمنا استئناف > لبيان نفي خيرية الغير عنه . وعلى هذا وقعت نعم موقع بلى فالخيرية بحسب الشهود والغيبة > كما سبق بيانه آنفا والله أعلم . ( رواه أحمد والدارمي . وروى رزين عن أبي عبيدة من قوله: > قال: يا رسول الله أحد خير منا إلى آخره ) . >