فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
والسلام ( لا تصلح ) أي لا تليق ( لشيء من هذا البول ) الإشارة للتحقير ( والقذر ) هو بفتح الذال المعجمة ما يتنفر منه الطبع كالنجاسات والأشياء المنتنة ، فذكره بعد البول يكون تعميمًا بعد التخصيص قاله ابن الملك . وفي نسخة بكسر الذال ( إنما هي ) أي المساجد موضوعة شرعًا وعرفًا ( لذكر الله والصلاة وقراءة القرآن ) ) تخصيصه بالذكر لشرفه ( أو كما قال رسول الله ) شك من الراوي وليس فيه ما يدل على أن الشك من أنس كما توهم ابن حجر ، أي قال هذا القول أو قولًا شبيهًا به ( قال: ) أي أنس ( وأمر رجلًا من القوم ) بإتيان دلو ( فجاء بدلو من ماء فسنه ) بالمهملة وفي نسخة بالمعجمة ، قال الطيبي: سننت الماء على وجهي إذا أرسلته إرسالًا من غير تفريق ، فإذا فرقته في الصب قلت بالشين المعجمة كما هو في الصحاح . ا ه . وكذا في النهاية والقاموس والمقام يناسب الأوّل أي فصبه ( عليه ) أي على مكان البول ( متفق عليه ) قال السيد جمال الدين: فيه تأمل لأن صاحب التخريج نسب هذا الحديث إلى مسلم دون البخاري ، قلت: وفي معناه الحديث المتقدم للبخاري فكان اللفظ لمسلم وللبخاري معناه .
( 493 ) ( وعن أسماء بنت أبي بكر قالت سألت امرأة رسول الله ) ووقع في رواية الشافعي عن سفيان بن عيينة عن هشام في هذا الحديث أن أسماء هي السائلة ، وأغرب النووي فضعف هذه الرواية بلا دليل وهي صحيحة الإسناد ، ولا بعد في أن يبهم الراوي نفسه كما في حديث أبي سعيد في قصة الرقية بفاتحة الكتاب كذا نقله ميرك عن الشيخ ابن حجر ( فقالت: يا رسول الله أرأيت إحدانا ) بحذف مضاف ، أي أخبرني في حال إحدانا ( إذا أصاب ثوبها الدم من الحيضة ) بكسر الحاء ، أي من دم الحيض . قال صاحب التخريج: هي بفتح الحاء الحيض . ا ه . وبكسرها هي الخرقة التي تستشفرها المرأة في الحيض ، وكلاهما محتمل في الحديث ، والمشهور في الرواية الكسر كذا ذكره السيد . قال ابن الملك: هي بكسر الحاء ، أي الخرقة وقد تكون اسمًا من الحيض ونوعًا منه ، ويفرق بينهما بالقرائن السابقة ، وبالفتح المرة تريد أنها يصيبها من دم الحيض شيء ( كيف تصنع ؟ ) متعلق بالإستخبار ، أي أخبرنا كيف تصنع