فهرس الكتاب

الصفحة 761 من 6013

عند الجمهور في أوّل الأذان . فإنه أربع خلافًا لمالك لما تقدم . وخص التهليل عنه في آخره عند الكل فإنه وتر . وهذا الحديث بظاهره يدل على نفي الترجيع . ( والإقامة ) أي كلماتها المفيدة ( مرة مرة غير أنه ) أي المؤذن ( كان يقول ) أي في الإقامة . ( قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة ) أي مرتين . والمعنى قاربت قيامها . وفي النهاية قام أهلها ، أو حان قيام أهلها . وقيل: عبر بالماضي إعلامًا بأن فعلها القريب الوقوع ، كالمحقق ، حتى يتهيأ به ويبادر إليه . وينبغي استثناء التكبير أيضًا أوّلًا وآخرًا فإنه مرتين مرتين أيضًا بلا خلاف . ( رواه أبو داود ) . وسكت عليه وهو صالح عنده قاله ميرك . ( والنسائي والدارمي ) .

( 644 ) ( وعن أبي محذورة أن النبي علمه الأذان تسع عشرة ) بسكون الشين وتكسر أي مع الترجيع ويعني قوله: ( كلمة ) الجملة المفيدة ( والإقامة ) بالنصب عطفا على الأذان ، أي وعلمه الإقامة . ( سبع عشرة ) بالوجهين ( كلمة ) قال ابن الملك: لأنه لا ترجيع فيها فانحذف عنها كلمتان وزيدت الإقامة شفعًا . تفصيله: الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر أربع مرات كلمات . ثلاث منها توكيد . وأشهد أن لا إله إلا الله مرتان المرة الثانية تأكيد ، وكذا أشهد أن محمدًا رسول الله مرتان . وحي على الصلاة مرتان وحي على الفلاح مرتان ، وقد قامت الصلاة مرتان والله أكبر الله أكبر كلمتان ، ولا إله إلا الله كلمة واحدة . وبهذا قال أبو حنيفة . والإقامة عندنا احدى عشرة كلمة لأنه يقول كل كلمة مرة واحدة ، إلا كلمة التكبير والإقامة . كما رواه ابن عمر وأنس كذا ذكره الطيبي . ( رواه أحمد والترمذي ) وقال: حسن صحيح . ذكره ميرك . ( وأبو داود والنسائي والدارمي وابن ماجه ) .

( 645 ) ( وعنه ) أي عن أبي محذورة ( قال: قلت يا رسول الله علمني سنة الأذان ) أي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت