( 650 ) ( وعن عبد الله بن زيد ) قال ابن حجر: أي ابن ثعلبة . ( ابن عبد ربه ) رضي الله عنه الأنصاري الخزرجي شهد العقبة مع السبعين وبدرًا ، والمشاهد كلها . وكان أبواه صحابيين قاله في التقريب . ( قال: لما أمر رسول الله بالناقوس ) لعل معناه ، أراد أن يأمر به . ( يعمل ) حال وهو مجهول كقوله: ( ليضرب به ) أي ببعضه على بعض ( للناس ) أي لحضورهم . وفي نسخة: ليضرب به الناس . أي أحدهم ( لجمع الصلاة ) أي لأدائها جماعة ( طاف بي ) جواب لما ، أي مر بي ، ( وأنا نائم ) حال من المفعول . قال الجوهري: طيف الخيال ؛ مجيئه في النوم . يقال: منه طاف الخيال يطيف طيفًا ومطافًا . قال الطيبي: قوله ( رجل ) في الحديث فاعل ، وهو الخيال . والأظهر أن تقديره ، جاءني رجل في عالم الخيال . ( يحمل ناقوسًا في يده ) الجملة صفة لرجل ( فقلت: يا عبد الله أتبيع الناقوس قال: وما تصنع به ) ما استفهامية ( قلت ندعو ) أي الناس ( به ) أي بسبب ضربه وحصول الصوت به . ( إلى الصلاة ) أي صلاة الجماعة ، فاللام للعهد أو بدل عن المضاف إليه . ( قال: ) وفي نسخة ، فقال . ( أفلا أدلك على ما هو خير من ذلك . فقلت له: بلى . قال: ) أي الراوي ، وهو الرائي . ( فقال: ) أي المرئي ( تقول الله أكبر إلى آخره ) . أي إلى آخر الأذان بالكيفية السابقة . ( وكذا ) أي ومثل الأذان ( الإقامة ) . وظاهره يؤيد مذهبنا ، أي اعلمه إياها . وفي رواية: ثم استأخر غير بعيد ، أي بعد ما علمه الأذان . ثم قال: ثم تقول إذا قمت إلى الصلاة: الله أكبر الله أكبر إلى آخر الإقامة . ( فلما أصبحت أتيت رسول الله فأخبرته بما رأيت ) أي من الرؤيا . ( فقال: إنها ) أي رؤياك ( لرؤيا حق ) . أي ثابتة صحيحة صادقة مطابقة للوحي ، أو موافقة للإجتهاد . ( إن شاء الله ) تعالى للتبرك أو للتعليق . ( فقم مع بلال فالق ) بفتح الهمزة وكسر القاف ، أي أمل . ( عليه ما رأيت فليؤذن ) وفي نسخة فيؤذن . ( به ) أي بما يلقى إليه . ( فإنه ) أي بلالًا ( أندى ) أي أرفع ( صوتًا منك ) قال الراغب: أصل النداء من الندى ، أي الرطوبة . يقال: صوت ندى أي رفيع ، واستعارة النداء للصوت ، من حيث إن من تكثر رطوبة فمه حسن كلامه . ويعبر بالندى عن السخاء . يقال: فلان أندى كفا من فلان أي أسخى . ا ه .