فهرس الكتاب

الصفحة 788 من 6013

الأوّل ، وابن ماجه الفصلين في موضعين ، والترمذي الفصل الأخير وقال: حديث حسن . نقله ميرك . وفي خبر للترمذي: آخر ما عهد إلى رسول الله أن اتخذ مؤذنًا لا يأخذ على أذانه أجرًا .

( 669 ) ( وعن أم سلمة قالت: علمني رسول الله أن أقول عند أذان المغرب ) الظاهر أن يقال هذا بعد جواب الأذان أوفى أثنائه . ( اللهم هذا ) إشارة إلى ما في الذهن وهو مبهم مفسر بالخبر قاله الطيبي ، وتبعه ابن حجر . والظاهر أنه إشارة إلى الأذان لقوله: وأصوات . ( إقبال ليلك ) أي هذا الأذان ، أو إن إقبال ليلك . ( وإدبار نهارك ) أي في الأفق ( وأصوات دعاتك ) أي في الآفاق . جمع داع وهو المؤذن . ( فاغفر لي ) بحق هذا الوقت الشريف والصوت المنيف . وبه يظهر وجه تفريع المغفرة . ومناسبة الحديث للباب فإنه يدل على أن وقت الأذان زمان استجابة الدعاء فلا يحتاج إلى ما تكلف به ابن حجر في شرحه . ولعل وجه تخصيص المغرب ، أنه بين طرفي النهار والليل ، وهو يقتضي طلب المغفرة السابقة واللاحقة . ويمكن أن يؤخذ بالمقايسة عليه . ويقال عند أذان الصبح أيضًا لكن بلفظ: هذا إدبار ليلك وإقبال نهارك الخ . ثم رأيت ابن حجر ذكر أنه اعترض على هذا ، بأن هذه أمور توقيفية ، لكنه مدفوع بأنه لا مانع لهذا من الأدلة الشرعية . وقد أجمعوا على جواز الأدعية المصنوعة من أصلها ، فكيف إذا كان مأخوذًا من الألفاظ النبوية ، وما ثم من المحذورات اللفظية والمحظورات المعنوية . والقياس على الأسماء الإلهية خارج عن القواعد الأصولية . ( رواه أبو داود ) والترمذي والحاكم في مستدركه وأقره الذهبي على صحته . قاله ميرك والنسائي والطبراني ، قاله ابن حجر . ( والبيهقي في الدعوات ) أي كتاب الدعوات ( الكبير ) صفة للمضاف المقدر . قال ابن حجر: وسنده حسن . وفي رواية: بعد دعاتك وصلوات ملائكتك أسألك أن تغفر لي .

( 670 ) ( وعن أبي أمامة أو بعض أصحاب رسول الله قال: إن بلالًا أخذ ) أي شرع / ( والبيهقي في الدعوات ) أي كتاب الدعوات ( الكبير ) صفة للمضاف المقدر . قال ابن حجر: وسنده حسن . وفي رواية: بعد دعاتك وصلوات ملائكتك أسألك أن تغفر لي .

( 670 ) ( وعن أبي أمامة أو بعض أصحاب رسول الله قال: إن بلالًا أخذ ) أي شرع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت