( سقط: صفحة 342 و 343 من قوله في الإقامة فلما شرطية قالة ابن مالك . . . إلى سلوا العافية في الدنيا و الآخرة )
اية ، وذلك لشرف الوقت ( رواه أبو داود والترمذي ) وقال: حديث حسن نقله ميرك . وقال ابن حجر: سنده صحيح . وفي رواية حسنها الترمذي: الدعاء لا يُرَدُّ بين الأذان والإقامة . قالوا: فماذا نقول يا رسول الله . قال: سلوا الله العافية في الدنيا والآخرة .
( 672 ) ( وعن سهل بن سعد ) [ رضي الله تعالى عنه فإن أباه ساحبي على ما قاله ابن حجر ، ( قال: قال رسول الله: ثنتان ) أي دعوتان ثنتان ، ( لا تُرَدَّان أو قلما تُرَدَّان ) قال المغني . ما زائدة كافة عن العمل . ( الدعاء عند النداء ) أي حين الأذان أو بعده ( وعند البأس )