فهرس الكتاب

الصفحة 790 من 6013

أي الشدة والمحاربة مع الكفار . ( حين ) بدل من قوله: وعند البأس ، أو بيان . ( يلحم ) بفتح الياء والحاء ، أي يقتل . ( بعضهم بعضًا ) كأنه يجعل المقتول لحمًا . وفي نسخة بضم الياء وكسر الحاء ، أي يختلط ، وسمي اللحم لحمًا لاختلاط بعض أجزائه . قال الطيبي: وفي الغريبين ، ألحم الرجل إذا نشب في الحرب فلم يجد مخلصًا ، ولحم إذا قتل ، وقال القاضي عياض: لحمه إذا التصق به التصاق اللحم بالعظم ، أي حين يلتصق بعضهم ببعض أو يهم بعضهم بقتل بعض ، من لحم فلان فهو ملحوم إذا قتل ، كأنه جعل لحمًا . ( وفي رواية: ) أي بدل قوله: وعند البأس يلحم بعضهم بعضًا . فإن في رواية لأبي داود بلفظ: ساعتان يفتح فيهما أبواب السماء وقلما تُرَدُّ على داع دعوته عند حضور النداء ووقت المطر . وفي رواية له باللفظ الذي ذكره المصنف والله أعلم . قاله ميرك ، وقوله: ( وتحت المطر ) أي عند نزول المطر . وقال الطيبي: وروى في العوارف أنه عليه الصلاة والسلام كان يستقبل الغيث ويتبرك به ، ويقول: حديث عهد بربه ( رواه أبو داود والدارمي ، إلا أنه ) أي الدارمي ( لم يذكر: وتحت المطر ) .

( 673 ) ( وعن عبد الله بن عمرو ) أي المروي عنه ( قال رجل: يا رسول الله إن المؤذنين يفضلوننا ) بفتح الياء وضم الضاد ، أي يحصل لهم فضل ومزية علينا في الثواب بسبب الأذان . والظاهر أنه خبر ، يعني فما تأمرنا به من عمل نلحقهم بسببه ( فقال رسول الله: قل كما يقولون ) أي إلا عند الحيعلتين لما ذكرنا من قبل ، فيحصل لك الثواب قاله ابن الملك . أي مثله في أصل الثواب ، ثم أفاد زيادة على الجواب بقوله: ( فإذا انتهيت ) أي فرغت من الإجابة ( فسل ) بالنقل أي اطلب من الله حينئذ ما تريد . ( تُعط ) أي يقبل الله دعاءك ويعطيك سؤالك . ( رواه أبو داود ) وسكت عليه ، وأقره المنذري ورواه النسائي في اليوم والليلة وابن حبان في صحيحه قاله ميرك . وروى الطبراني: من سمع المؤذن فقال ما يقول فله مثل أجره . وقال ابن الهمام: وروى الطبراني في الأوسط والإمام أحمد عنه عليه السلام من قال حين ينادي المنادي: اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة النافعة صل على محمد وارض عني رضا لا تسخط بعده . استجاب الله له دعوته . وله في الكبير: من سمع النداء فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدًا عبده ورسوله . اللهم صل على محمد وبلغه درجة الوسيلة عندك واجعلنا في شفاعته يوم القيامة ، وجبت له الشفاعة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت