فهرس الكتاب

الصفحة 791 من 6013

3 3( الفصل الثالث )3

( 674 ) ( عن جابر قال: سمعت النبي يقول: إن الشيطان ) المراد به جنس الشيطان أو رئيسهم وهو الأظهر . ( إذا سمع النداء بالصلاة ذهب ) لكراهته الأذان والإقامة أو الإجتماع في الطاعة . ( حتى يكون مكان الروحاء ) أي يبعد الشيطان من المصلي بعد ما بين المكانين . والتقدير يكون الشيطان مثل الروحاء في البعد قاله الطيبي . ( قال الراوي: ) المراد به أبو سفيان طلحة بن نافع المكي الراوي عن جابر كما هو مصرح به في رواية مسلم نقله ميرك . ( والروحاء من المدينة ) أي إلى مكة ( على ستة وثلاثين ميلًا ) يعني اثني عشر فرسخًا ( رواه مسلم ) .

( 675 ) ( وعن علقمة بن أبي وقاص ) هو ليثي وقد ولد في زمن النبي . وقيل: كان في الوفد الذين جاؤه عليه السلام وشهد الخندق ومات بالمدينة أيام عبد الملك بن مروان قاله الطيبي . ( قال: إني لعند معاوية ) أي ابن أبي سفيان ( إذ ) بسكون الذال ( أذَّن مؤذنه ) أي الخاص له أو لمسجده ( فقال معاوية كما قال مؤذنه حتى إذا قال: حي على الصلاة ) بالهاء على الوقف ( قال ) أي معاوية ( لا حول ولا قوّة إلا بالله ) وقد تقدم معناه ( فلما قال: ) أي مؤذنه . ( حي على الفلاح قال: ) أي معاوية ( لا حول ولا قوّة إلا بالله العلي العظيم ) هذه الزيادة زيادة نادرة في الروايات قاله الطيبي . ( وقال بعد ذلك ما قال المؤذن ) أي مثل قوله ( ثم قال: ) أي معاوية ( سمعت رسول الله قال ذاك ) أي بالفعل أو الأمر ( رواه أحمد ) . قال ابن حجر والنسائي: وسنده حسن .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت