فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
غير بيان عامليها ، ويحتمل تفصيلًا . والظاهر أن المراد أعمال الجوارح . ( حسنها وسيئها ) بالرفع بدل من أعمال . ( ووجدت في محاسن أعمالها ) جمع حسن بالضم والسكون على غير قياس . ( الأذى ) أي المؤذي يعني إزالته ، واللام فيه للعهد الذهني ، وقيل: للجنس . ( يماط ) أي يزال ( عن الطريق ) صفة الأذى ، قاله الطيبي . ( ووجدت في مساوي أعمالها ) جمع سوء على غير قياس ، والياء منقلبة عن الهمزة . ( النخاعة ) بضم النون أي البزاقة التي تخرج من أصل الفم ، والمراد بها القاؤها . وقيل: المراد بها البصاق والنخامة هي البلغم . ( تكون في المسجد ) صفة النخاعة ( لا تدفن ) قال ابن الملك: الجملتان صفتان أو حالان ، أي متداخلتان أو مترادفتان . ( رواه مسلم ) . وابن حبان قاله ميرك .
( 710 ) ( وعن أبي هريرة قال: قال رسول ا: إذا قام أحدكم إلى الصلاة ) وفي رواية للبخاري: إذا كان أحدكم في صلاته . ( فلا يبصق أمامه ) نهي . وقيل: نفي معناه النهي . وظاهره أنه عام في المسجد وغيره أي لا يسقط البزاق أمامه نحو القبلة ، وتخصيص القبلة مع استواء جميع الجهات بالنسبة إلى الله تعالى لتعظيمها . ( فإنما يناجي الله ) أي يخاطبه ما دام في مصلاه ، ومن يناجي أحدًا مثلًا لا يبصق نحوه . ( ولا عن يمينه ) تعظيمًا لليمين وزيادة لشرفها . ( فإن عن يمينه ملكًا ) يكتب الحسنات التي هي علامة الرحمة فهو أشرف ، والتنكير للتعظيم . وقد ورد أنه أمير على ملك اليسار يمنعه من كتابة السيئات إلى ثلاث ساعات ، لعله يرجع إلى الطاعات . قال الطيبي: يحتمل أن يراد ملك آخر غير الحفظة يحضر عند الصلاة للتأييد والإلهام والتأمين على دعائه ، فسبيله سبيل الزائر فيجب أن يكرم زائره فوق من يحفظه من الكرام الكاتبين . ويحتمل أن يخص صاحبًا ليميز بالكرامة تنبيهًا على ما بين الملكين من الرحمة ، كما بين اليمين والشمال أي من القوّة والكرامة ، وتمييزًا بين ملائكة الرحمة وملائكة العذاب . قال ابن حجر: واستثنى بعضهم من المسجد النبوي مستقبل القبلة فإن بصاقه عن يمينه أولى لأنه عليه السلام عن يساره . ا ه . وهو وجيه كما لو كان على يساره جماعة ولم يتمكن منه تحت قدمه . فإن الظاهر أنه حينئذ عن اليمين أولى تم كلامه . والظاهر أنه إذا صلى داخل الكعبة أو الحجر فيتعين تحت قدمه إذا كان تحته ثوب ، أو يأخذه بكمه أو ذيله . ( ليبصق ) وفي نسخة