فهرس الكتاب

الصفحة 842 من 6013

عدّ إخراج القذاة التي لا يؤبه لها من الأجور تعظيمًا لبيت الله ، عد أيضًا النسيان من أعظم الجرم تعظيمًا لكلام الله سبحانه . فكان فاعل ذلك عدّ الحقير عظيمًا بالنسبة إلى العظيم فأزاله عنه ، وصاحب هذا عد العظيم حقيرًا فأزاله عن قلبه . ( رواه الترمذي ) وقال: غريب نقله ميرك . ( وأبو داود ) والمنذري وابن ماجه وابن خزيمة في صحيحه ذكره ميرك . قال ابن حجر: وأخرج الترمذي وأبو داود أيضًا: من قرأ القرآن ثم نسيه لقي الله يوم القيامة أجذم .

( 721 ) ( وعن بريدة قال: قال رسول الله: بشر المشائين ) جمع المشاء وهو كثير المشي ( في الظلم إلى المساجد ) قيل: لو مشى في الظلام بضوء لدفع آفات الظلام ، فالجزاء بحالة وإلا فلا . قاله ابن الملك . ( بالنور ) متعلق ببشر . ( التام يوم القيامة ) قال الطيبي: في وصف النور بالتام وتقييده بيوم القيامة تلميح إلى وجه المؤمنين يوم القيامة في قوله تعالى: [ أي ] { نورهم يسعى بين أيديهم وبإيمانهم يقولون ربنا أتمم لنا نورنا } [ / أي ] . وإلى وجه المنافقين في قوله تعالى: 16 ( { انظرونا نقتبس من نوركم } ) [ الحديد 13 ] . ا ه . قال ابن عباس: إذا طفى نور المنافقين على الصراط يقول المؤمنون: ربنا أتمم لنا نورنا الآية . ( رواه الترمذي ) وقال: غريب نقله ميرك . ( وأبو داود ) .

( 722 ) ( ورواه ابن ماجه عن سهل بن سعد وأنس ) قال المنذري: رجال إسناد حديث بريدة ثقات . ورواه ابن ماجه بلفظه من حديث أنس . وعن أبي هريرة أن رسول الله قال: إن الله ليضيء للذين يتحللون إلى المساجد في الظلم بنور ساطع يوم القيامة . رواه الطبراني في الأوسط بإسناد حسن . وعن أبي الدرداء عن النبي قال: من مشى في ظلمة الليل إلى المسجد لقي الله عزَّ وجلّ بنور يوم القيامة . رواه الطبراني في الكبير بإسناد حسن . وابن حبان في صحيحه ولفظه: من مشى في ظلمة الليل إلى المساجد آتاه الله نورًا يوم القيامة . وعن أبي أمامة عن النبي قال: بشر المدلجين إلى المساجد في الظلم بمنابر من نور يوم القيامة يفزع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت