فهرس الكتاب

الصفحة 860 من 6013

حل به غضب كأرض ثمود وبابل وديار قوم لوط ومحسر بناء ، على أن العذاب نزل به قال ابن الملك: فلو صلى والمكان طاهر يصح عند الأكثر . وأصحاب الغنم كانوا ينظفون المرابض فأبيحت الصلاة فيها لذلك وإليه ذهب أبو حنيفة . ( رواه الترمذي ) وقال: حسن صحيح نقله ميرك .

( 740 ) ( وعن ابن عباس قال: لعن رسول الله زائرات القبور ) في شرح السنة . قيل: هذا كان قبل الترخص فلما رخص دخل في الرخصة الرجال والنساء . وقيل: بل نهى النساء عن زيارة القبور باق لقلة صبرهن وكثرة جزعهن إذا رأين القبور . ا ه . ومراده بالترخص قوله عليه السلام: كنت نهيتكم عن زيارة القبور ، فزوروها لأنها تذكر بالآخرة . ويمكن حمل النهي على عجائز متطيبات أو متزينات ، أو على شواب ولو في ثياب بذلتهن لوجود الفتنة في خروجهن على قياس كراهة خروجهن إلى المساجد . قال ابن الملك: وفي بعض النسخ: زوّارات القبور . جمع زوّارة وهي للمبالغة ، تدل على أن من زار منهن على العادة فهي داخلة في الملعونات . ا ه . ويستثنى زيارة قبره عليه السلام عن هذا العموم عند الجمهور . ( والمتخذين عليها المساجد ) قال ابن الملك: إنما حرم اتخاذ المساجد عليها لأن في الصلاة فيها استتنانًا بسنة اليهود . ا ه . وقيد عليها يفيد أن اتخاذ المساجد بجنبها لا بأس به ، ويدل عليه قوله عليه السلام: لعن الله اليهود والنصارى الذين اتخذوا قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد . ( والسرج ) جمع سراج . والنهي عن اتخاذ السرج لما فيه من تضييع المال لأنه لا نفع لأحد من السراج ، ولأنها من آثار جهنم ، وإما للإحتراز عن تعظيم القبور كالنهي عن اتخاذ القبور مساجد . كذا قاله بعض علمائنا . ( رواه أبو داود والترمذي ) وقال: حديث حسن نقله ميرك . ( والنسائي ) .

( 741 ) ( وعن أبي أمامة قال: إن حبرًا ) بفتح الحاء ، أشهر من كسرها قاله ابن الملك . وذكر في الصحاح أن كسر الحاء أصح ، لكن المشهور في الإستعمال الفتح ليفرق بين العالم وبين ما يكتب به ، كذا في المفاتيح . وقيل: في الكسر ، وجهه أن العالم يكثر استعماله والله أعلم . وكان يقال لابن عباس الحبر والبحر لسعة علمه قاله الطيبي ، أي عالمًا . ( من اليهود سأل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت