قال: قلت . ( في الدرجات ) أي في درجات الجنات العاليات ( قال: وما هن ) بالواو ( قلت: ) وفي نسخة ، قال: قلت . ( إطعام الطعام ) أي اعطاؤه للخاص والعام ( ولين الكلام ) أي لطفه مع الأنام ( والصلاة ) أي بالليل كما في نسخة . ( والناس نيام ) الجملة حالية والنيام جمع نائم ( قال: ) وفي نسخة: ثم قال: ( سل ) وفيه إشارة إلى أنه ينبغي أن تكون الدعوات بعد الطاعات . ( قلت: ) وفي نسخة ، قال: قلت . ( اللهم إني أسألك فعل الخيرات ) بكسر الفاء ، وقيل: بفتحها أي المأمورات . ( وترك المنكرات ) أي المنهيات ( وحب المساكين ) يحتمل الإضافتين ، والأنسب بما قبله إضافته إلى المفعول . ( وأن تغفر لي ) ما فرط ، مني من السيئات ( وترحمني ) بقبول ما صدر عني من العبادات ( وإذا أردت فتنة ) أي ضلالة أو عقوبة ( في قوم ) أي جمع أو قبيلة ( فتوفني غير مفتون: ) وهو إشارة إلى طلب العافية واستدامة السلامة إلى حسن الخاتمة ( وأسألك حبك ) قال الطيبي: يحتمل أن يكون معناه أسألك حبك إياي أو حبي إياك ، أقول لا شك أن الأوّل أكمل . فعليه المعوّل قال تعالى: يحبهم ويحبونه . قال الطيبي: وعلى هذا يحمل قوله: ( وحب من يحبك ) ولا يخفى أن الإضافة هنا إلى المفعول أنسب ، لأنه إلى التواضع أقرب . قال الطيبي: وأما قوله: ( وحب عمل يقربني إلى حبك ) فيدل على أنه طالب لمحبته ليعمل حتى يكون وسيلة إلى محبة الله إياه ، فينبغي أن يحمل الحديث على أقصى ما يمكن من المحبة في الطرفين . ولعل السر في تسميته بحبيب الله لا يخلو من هذا القول . ا ه . وقوله: لا يخلو ظاهر ، ولا يخلو من احتمال آخر . ( فقال رسول الله: إنها ) أي هذه الرؤيا ( حق ) إذ رؤيا الأنبياء وحي ، ( فادرسوها ) أي فاحفظوا ألفاظها التي ذكرتها لكم في ضمنها ، أو إن هذه الكلمات حق فادرسوها أي اقرؤها ( ثم تعلموها ) أي معانيها الدالة هي عليها . قال الطيبي: أي لتعلموها . فحذف اللام أي لام الأمر . ( رواه أحمد والترمذي وقال: هذا حديث حسن ) أي لذاته ( صحيح ) . لغيره وقال بعضهم: معناه ، أو صحيح على حذف حرف الترديد أي للتنويع . يعني هو عند قوم حسن وعند آخرين صحيح . ويؤيده سؤاله البخاري وجوابه الآتي . وقال الطيبي: أي له إسنادان هو بأحدهما حسن ، وبالآخر صحيح . أو أراد بالحسن معناه اللغوي وهو ما تميل إليه النفس ولا تأباه . ( وسألت محمد بن إسماعيل ) أي البخاري ، صاحب الصحيح ( عن هذا الحديث ) أي إسناده ( فقال: هذا حديث صحيح ) .