كما في نسخة . ( النبي: أميطي ) أي أزيلي ( عنا قرامك هذا ، فإنه ) الضمير للشأن ، أو القرام . وفي نسخة: فإنها . فالضمير للقصة ( لا يزال تصاويره ) جمع تصوير بمعنى الصورة ، أي تماثيله أو نقوشه . ( تعرض ) أي لي ، كما في نسخة: يعني تظهر . ( في صلاتي ) وتشغلني عنها . ( رواه البخاري ) . أي منفردًا به قاله ميرك .
( 759 ) ( وعن عقبة بن عامر ) من قبيلة جهينة ، كان واليًا على مصر لمعاوية . قال: أهدي ) على بناء المفعول ( لرسول الله فروج حرير ) بفتح الفاء وتشديد الراء ، هو القباء الذي شق من خلفه . ( فلبسه ) قيل إنه كان قبل البعثة ، وقيل إنه كان بعد البعثة قبل التحريم . ويجوز أن يحمل على أوّل التحريم ، لأنه جاء في رواية أخرى إنه عليه السلام صلى في قباء ديباج ثم نزعه . وقال: نهاني عنه جبريل . فمعنى قوله: ( ثم صلى فيه . ثم انصرف فنزعه نزعًا شديدًا كالكاره له ) لما فيه من الرعونة أو لما جاءه الوحي بالنهي . قال الطيبي: قيل الأظهر أن هذا كان قبل التحريم فنزعه نزع الكاره لما فيه من الرعونة ، كما بدا له في الخميصة . وقيل: كان بعده وإنما لبسه استمالة لقلب من أهداه إليه ، وهو صاحب الاسكندرية أو صاحب دومة أو غيرها على اختلاف فيه . ا ه . كلامه . وتبعه ابن حجر: لكن لبسه مع كونه محرمًا للإستمالة غير صحيح ، سيما صلاته به مع أنه ينافيه نزعة نزع الكاره . ( ثم قال: لا ينبغي ) أي لا يليق ( هذا للمتقين ) أي للمؤمنين الكاملين . قيل: فيه دليل على أن ذلك كان قبل التحريم ، لأن المتقي وغيره سواء في التحريم . ويمكن دفعه بأن المراد به المتقين عن الشرك ، ولا ينبغي بمعنى لا يجوز ( متفق عليه ) ورواه النسائي قاله ميرك .
( 760 ) ( عن سلمة بن الأكوع ) هو أسلمي مدني ، وكان من المبايعين تحت الشجرة مرتين