فهرس الكتاب

الصفحة 900 من 6013

نجد شيئًا نشد به هذا الحديث ، ولم يجىء إلا من هذا الوجه ، وقد أشار الشافعي إلى ضعفه واضطرابه . قال أبو داود: وسمعت أحمد بن حنبل سئل عن وصف الخط غير مرة فقال: هكذا عرضًا مثل الهلال . وقال أبو داود: وسمعت مسددًا قال: قال أبو داود: الخط بالطول . قال القاضي عياض: وقد اختلف في الخط ، فقيل: يكون مقوّسًا كهيئة المحراب ، وقيل: قائمًا ممدودًا بين يدي المصلي إلى القبلة ، وقيل: من جهة يمينه إلى شماله . قال: ولم ير مالك وعامة العلماء الخط . ا ه . قال الأبهري: منهم أبو حنيفة ، يعني في رواية . وقال النووي: قال جمهور أصحابنا باستحبابه . قال ابن حجر: صححه أحمد وابن المديني وابن المنذر وابن حبان وغيرهم . وقال البيهقي: لا بأس بالعمل وبه وإن اضطرب إسناده في مثل هذا الحكم إن شاء الله تعالى . وجزم بضعفه النووي ، وقاس الأئمة على الخط المصلي كسجادة مفروشة وهو قياس أولوي ، لأن المصلي أبلغ في دفع المار من الخط السابق . واختلف أن الترتيب للأكملية أو الأحقية .

( 782 ) ( وعن سهل بن أبي حثمة ) أنصاري أوسي ، ولد سنة ثلاث من الهجرة ( قال: قال رسول الله: إذا صلى أحدكم إلى سترة فليدن ) أي فليقرب بقدر إمكان السجود ، وهكذا بين الصفين . ( منها ) أي من السترة على قدر ثلاثة أذرع أو أقل وبه قال الشافعي وأحمد نقله ابن الملك ، لأنه لما صلى في الكعبة جعل بينه وبين الحائط قريبًا من ثلاثة أذرع . ( لا يقطع الشيطان ) بالجزم جواب الأمر ، ثم حرك بالكسر لإلتقاء الساكنين . ( عليه ) أي على أحدكم ( صلاته ) أي لا يفوّت عليه حضورها بالوسوسة والتمكن منها . ( رواه أبو داود ) . قال ميرك: ورواه النسائي . قال ابن حجر: وصححه الحاكم على شرط الشيخين . واستفيد منه أن السترة تمنع استيلاء الشيطان على المصلي وتمكنه من قلبه بالوسوسة إما كلًا أو بعضًا بحسب صدق المصلي وإقباله في صلاته على الله تعالى ، وإن عدمها يمكن الشيطان من إزلاله عما هو بصدده من الخشوع والخضوع وتدبره القراءة والذكر . قلت: فانظر إلى متابعة السنة وما يترتب عليها من الفوائد الجمة .

( 783 ) ( وعن المقداد بن الأسود قال: ما رأيت رسول الله يصلي إلى عود ) كالعصا ( ولا عمود ) كالأسطوانة ولا شجرة إلا جعله على حاجبه ) أي جانبه . ( الأيمن أو الأيسر ولا يصمد له ) بضم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت