فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الله لمن حمده ذكر الإنتقال ، وربنا لك الحمد ذكر الإستقرار . ( وكان لا يفعل ذلك ) أي رفع اليدين ( في السجود ) انحطاطًا ورفعًا ( متفق عليه ) .
( 794 ) ( وعن نافع: أن ابن عمر كان إذا دخل في الصلاة كبر ورفع يديه ، وإذا ركع رفع يديه ، وإذا قال: سمع الله لمن حمده ، رفع يديه ، وإذا قام من الركعتين أي الركعة الثانية إلى الركعة الثالثة . قال ابن حجر أي من الأوليين بعد التشهد الأول( رفع يديه ورفع ) . قال ابن الصلاح: المرفوع هنا ما اضيف إلى النبي خاصة من قول أو فعل أو تقرير سواء كان متصلًا أو منقطعًا . أي أسند ذلك . أي رفع اليدين في هذه المواضع ابن عمر ( إلى النبي ) . أي قال أنه فعل ذلك . قاله ابن الملك . ( رواه البخاري ) .
( 795 ) ( وعن مالك بن الحويرث ) مصغرًا ( قال: كان رسول الله إذا كبر ) أي عند التحريم . أي شرع في تكبيره ( رفع يديه ) أي شرع في رفعهما ( حتى يحاذي بهما اذنيه ) بضم الذال وتسكن . أي بطرف إبهاميه ، شحمتهما وبأعلى أصابعه أعلاهما ( وإذا ركع رفعهما كذلك . وإذا رفع رأسه من الركوع ) أي رفع يديه ( فقال ) عطف على رفع ( سمع الله لمن حمده ، فعل مثل ذلك ) أي فعل رسول الله مثل ما فعل عند التكبير . ولا يبعد كون إذا ظرفية ، وقوله فعل مثل ذلك جملة استئنافية مؤكدة ( وفي رواية حتى يحاذي بهما ) أي بأعلى أصابعهما ( فروع اذنيه ) أي عاليهما . قاله الطيبي . وقال ابن الملك فرع كل شيء أعلاه وقيل فرع الأذن شحمته . قال ميرك هذه الرواية من أفراد مسلم وكذا قوله حتى يحاذي بهما أذنيه من أفراد مسلم ففي قوله ( متفق عليه ) نظر . نعم الرواية الأولى متفق عليها ورواها أبو داود وابن ماجه أيضًا كذا يفهم من التخريج والتصحيح .