لا غير ذكره ابن حجر . وفيه دليل للشافعي على سنية التورك في القعدة الثانية قاله ابن الملك . وعندنا يحمل على وقوعه لعذر أو لبيان الجواز مع احتمال وقوعه بعد السلام .
( 802 ) ( وعن وائل بن حجر أنه أبصر النبي حين قام إلى الصلاة ) ظرف لقوله: ( رفع يديه ) حال بتقدير قد ، أي رآه حال كونه رافعًا يديه حين قام إلى الصلاة ( حتى كانتا ) أي كفاه ، ( بحيال منكبيه ) أي بحذائهما ( وحاذى ) عطف على كانتا ، أي قابل النبي ( إبهاميه أذنيه ) أي جعل إبهاميه محاذيين لأذنيه ، والمراد شحمتيهما لما سيأتي مصرحًا . ( ثم كبر ) ثم بمعنى الواو أو معنى كبر انتهى التكبير ، فيكون ابتداء الرفع والتكبير متقاربين . ( رواه أبو داود ) . من حديث عبد الجبار بن وائل عن أبيه ، وعبد الجبار لم يسمع من أبيه قال الترمذي: قلت لمحمد عبد الجبار سمع من أبيه قال: لا ولد بعد أبيه بستة أشهر . كذا في التخريج . وقال المزي في تهذيب الكمال: هذا القول ضعيف جدًا ، فإنه قد صح أنه قال: كنت غلامًا لا أعقل صلاة أبي ، ولو مات أبوه وهو حمل لم يقل هذا القول ذكره ميرك . فقول ابن حجر: بسند حسن ، غير مستحسن ( وفي رواية له ) أي لأبي داود ، قال ميرك وللنسائي: كذا يفهم من التخريج . ( يرفع إبهاميه إلى شحمة أذنيه ) أي شحمتيهما وهي ما لان من أسفلهما ، وهو مذهب أبي حنيفة ومختار الشافعي .
( 803 ) ( وعن قبيصة ) بفتح القاف ( ابن هلب ) بسكون اللام مع ضم الهاء كذا في المفاتيح . قال الطيبي: لأبيه صحبة . ( عن أبيه ) قال البخاري: اسم هلب يزيد ، وقيل: سلامة بن عدي ، وإنما قيل له هلب ، لأنه كان أقرع فمسح النبي رأسه فنبت شعر كثير ، فسمى هلبًا نقله ميرك عن التخريج . ( قال: كان رسول الله يؤمنا ) أي يصير إمامًا لنا ( فيأخذ شماله ) أي كوعه الأيسر ( بيمينه ) أي بكفه اليمنى قاله ابن الملك . والأظهر بأصبعيه الإبهام والخنصر ، ويكون الكف على الكف وبقية الأصابع على الذراع وبه يجمع بين الأحاديث والروايات ، وهذا الوضع عند القيام . وقال محمد: عند القراءة ( رواه الترمذي ) وقال: حديث حسن نقله ميرك . ( وابن ماجه ) .