الأبهري قال الشيخ هي بالمد والتخفيف في جميع الروايات ، وعن جميع القراء . ا ه . وهو اسم فعل معناه اسمع واستجب ، أو معناه كذلك فليكن ، أو اسم من أسمائه تعالى قاله ابن الملك . وقال الأبهري: رواه عبد الرزاق عن أبي هريرة بإسناد ضعيف . وقيل: معناه اللهم أمنا بخير ذكره الأبهري . وليس له وجه ظاهر على التخفيف ، وأما آمين بالمد والتشديد فهو خطأ في هذا المحل ، واختلف في فساد صلاة من يقول به . والأصح عدم فسادها لمجيئه في القرآن في قوله تعالى: 16 ( { ولا آمين البيت الحرام } ) [ المائدة 2 ] . أي قاصدين ، أو لأن معناه أمنا بخير أي اقصدنا بخير حال كوننا قاصدين طاعتك أو رضاك أو بابك أو سؤالك . وأما قول ابن حجر: أي إذا أراد الإمام أن يقول غير المغضوب عليهم ولا الضالين ، فقولوا: آمين فغير صحيح . ( فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه . هذا لفظ البخاري ، ولمسلم نحوه ) . بمعناه ( وفي أخرى للبخاري قال: ) أي النبي ( إذا أمّن القارىء فأمّنوا ، فإن الملائكة تؤمّن فمن وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه ) . وفي رواية أبي داود وابن ماجه عن أبي هريرة يرفعه: وكان إذا قال: آمين . يسمع من يليه من الصف الأوّل . وزاد ابن ماجه: فيرتجّ بها المسجد . نقله ميرك عن التصحيح . وروى الطبراني بسند لا بأس به أنه عليه السلام لما قال: ولا الضالين . قال: رب اغفر لي آمين . وروي أيضًا أنه عليه السلام أمّن ثلاث مرات ، وروي أنه كان يؤمّن سرًا .
( 826 ) ( وعن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله: إذا صليتم ) أي أردتم الصلاة ( فأقيموا ) أي سوّوا ( صفوفكم ) فيسن تسويتها بأن لا يكون اعوجاج ولا فرج . ( ثم ليؤمكم ) بكسر اللام وتسكن ( أحدكم ) والأفضل أفضل ، فلا ينافيه رواية: أكبركم . لأنها لبيان الأفضل ، وتلك لبيان حصول أصل الجماعة ، أو محمولة على استواء الجميع في السن والفضيلة . ( فإذا كبّر فكبّروا ) يريد أن موافقة الإمام واجبة قاله ابن الملك ، وقال ابن حجر: استفيد منه أنه يجب تأخير جميع تكبيرة المأموم عن جميع تكبيرة الإمام ، فمتى تقدم المأموم بها على الإمام أو قارنه