فهرس الكتاب

الصفحة 960 من 6013

ربنا فاستجب حمدنا ودعاءنا ولك الحمد . ا ه . وتقدم ما يرد عليه من الإعتراض ، ( يسمع الله لكم ) قال ابن الملك بكسر العين أي يقبله ، وكان مجزومًا لجواب الأمر فحرك بالكسر . قال أبو حنيفة ومالك وأحمد: يكتفي الإمام بقوله سمع الله لمن حمده ، لأن القسمة بين الذكرين تقطع الشركة . ( رواه مسلم ) . قال ميرك: وأبو داود والنسائي .

( 827 ) ( وفي رواية له: ) أي لمسلم ، قال ميرك: ولابن ماجه أيضًا . ( عن أبي هريرة وقتادة ) أي وعن قتادة فيكون أثرًا لا حديثًا ، قال ميرك: ظاهر هذه العبارة يقتضي أن هذه الزيادة أخرجها مسلم عن حديث أبي هريرة وليس كذلك ، بل يفهم من كلام مسلم أنه لم يخرج حديث أبي هريرة هذا أصلًا . فإن في كتابه بعد إيراد حديث أبي موسى أنه قيل لمسلم: فحديث أبي هريرة فإذا قرأ فانصتوا . أصحيح هذا ، قال: نعم . قيل: فلم لم تضعه ههنا . قال: ليس كل شيء عندي صحيح وضعته هنا ، إنما وضعت هنا ما أجمعوا عليه . وقال الإمام النووي في شرحه: قال الحفاظ جملة: فإذا قرأ فانصتوا . ليست صحيحة عن النبي . وأطنب البيهقي في بطلانها وذكر عللها ، ونقل بطلانها عن يحيى بن معين وأبي حاتم الرازي وأبي داود وأبي علي النيسابوري وغيرهم . ( وإذا قرأ فانصتوا ) أي اسكتوا . قال أبو حنيفة: لا يقرأ المأموم ، وقال الشافعي: يعني عند قراءة الفاتحة ، وقال ابن حجر: هي محمولة على السورة . ا ه . وهو حمل بعيد مع عدم بيان مراده أنه إذا قرأ الإمام السورة فانصتوا ، أو إذا قرأ الإمام فانصتوا عن السورة . وفيه من المفاهيم ما لا يصح على مقتضى مذهبه فتبدر وانصف ولا تتكدر . قال ابن الهمام: قوله: وإذا قرأ فانصتوا . رواه مسلم زيادة في حديث: إذا كبّر الإمام فكبّروا . وقد ضعفها أبو داود وغيره . ولم يلتفت إلى ذلك بعد صحة طريقها وثقة رواتها ، وهذا هو الشاذ المقبول . ومثل هذا هو الواقع في حديث: من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة . ا ه . وقد بسط الكلام في شرح الهداية على هذا الحديث وطرقه فعليك به إن أردت البسط ، وستجيء هذه الزيادة حديثًا مستقلًا في الفصل الثاني ، رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه .

( 828 ) ( وعن أبي قتادة قال: كان النبي يقرأ في الظهر في الأوليين بأم الكتاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت