فهرس الكتاب

الصفحة 968 من 6013

بالمسجد الحرام ولم ينظروا لذلك أيضًا . والغالب من قراءته عليه السلام السورة التامة . بل قال بعضهم: لم ينقل عنه عليه السلام قراءته السورة إلا كاملة ، ولم ينقل عنه التفريق إلا في المغرب . قرأ فيها الأعراف في ركعتين ، وركعتي الفجر قرأ بآيتي البقرة وآل عمران . وقال آخرون: إنما هي أفضل من قدرها فقط . قالوا: عملًا بالقياس إن كان حرف بعشرة . توسط بعضهم فقال: الأطول أفضل من حيث الطول ، والسورة أفضل من حيث أنها سورة كاملة . فلكل منهما ترجيح من وجه . ومحل الخلاف في غير التراويح فتجزئة القرآن فيها ، بحيث يختم جميعه في الشهر أفضل من السور القصار ، لأن السنة القيام فيها بجميع القرآن . وأفتى بعض أئمتنا بأن من قرأ سورة في ركعتين إن فرقها لعذر كمرض حصل له ثواب السورة الكاملة . والكلام في سورة طويلة كالأعراف بخلاف سورة ثلاث آيات أو أربع ، فتفريقها خلاف السنة . ا ه . ( رواه مسلم ) . قال ميرك: وأبو داود . ا ه . وروى الطبراني بسند حسن أنه عليه السلام قال: لا تقرأ في الصبح بدون عشرين آية ، ولا تقرأ في العشاء بدون عشر آيات . ا ه . والظاهر أن المراد بالعشرين والعشر أن يكون في كل ركعة ولذا قال بعض علمائنا في حد الإسفار: أنه يمكنه ترتيل أربعين آية في الإعادة لو وقع فساد في آخر صلاته .

( 837 ) ( وعن عبد الله بن السائب قال: صلى لنا رسول الله الصبح بمكة ) أي في فتحها كما في رواية النسائي قاله العسقلاني ، وبه يندفع ما قاله ابن حجر: يحتمل أنه لكونه كان في أوّل الأمر والصحابة محصورون . وهم قطعًا يرضون بتطويله عليه السلام ، أو أذنوا له فيه ، ثم لما كثروا بالمدينة خفف . ا ه . وما أبعد قوله: أو أذنوا له فيه ، فإن فيه ما لا يخفى من البعد . ( فاستفتح سورة المؤمنين ) أراد به 16 ( { قد أفلح المؤمنون } ) [ المؤمنون 1 ] . ( حتى جاء ذكر موسى ) وفي نسخة بالنصب أي حتى وصل النبي ( وهارون ) أي قوله تعالى: 16 ( { ثم أرسلنا موسى وأخاه هارون } ) [ المؤمنون 45 ] . ( أو ذكر عيسى ) وهو قوله تعالى: [ أي ] { وجعلنا ابن مريم وأمة آية } [ / أي ] . ( أخذت النبي ) لم يضمر حذرًا من إيهام مّا ، وإن بعد . ( سعلة ) بالفتح ويجوز الضم قاله العسقلاني ، أي سعال . قال ابن الملك: وهو صوت يكون من وجع الحلق واليبوسة فيه . وقال الطيبي: السعلة فعلة من السعال وإنما أخذته من البكاء يعني عند

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت